افضل الافلام السينمائية التي تم إنتاجها في العام 2017

0 11

في كل عام يتسابق المخرجون وشركات الإنتاج على عرض أعمالهم السينمائية الجديدة، والتي ينتظر الجمهور بعضها بحماسة وشغف شديدين، ويحسبون اليوم باليوم حتى يتم الإعلان عن نزول هذه الأفلام على شاشات السينما في العالم كله، لتبدأ دورة أخرى من المهرجانات، وتشتغل أقلام النقاد بالكتابة عن آخر الإنتاجات العالمية، إن كانت هوليودية أم أروبية أم آسيوية أم غيرها، وها هو العام 2017 وقد شارف على الإنتهاء، بعد أن حمل بجعبته العشرات بل المئات من الأفلام السينمائية التي لاقى بعضها نجاحاً كبيراً، وفشل الآخر بأن يجذب انتباه الناس، وخسر الملايين من الإيرادات.

وفي خضم هذا التنوع الكبير من إنتاجات العام السينمائية، بين دراما وأفلام حركة وكوميديا وأعمال رومانسية ورعب وتشويق، نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية الشهيرة قائمة بأفضل عشر أعمال سينمائية لهذا العام، وذلك بحسب آراء نقادها المختصين بالسينما، وكانت على النحو التالي:

فيلم “دونكريك Dunkirk”

على الرغم من أنه فيلم حرب، إلا أن فيلم دونكريك Dunkirk أخذ قصص الحروب من جانب آخر، وزاوية جديدة ومثيرة، جعلت نقاد الـ”نيويورك تايمز”، يضعونه ضمن هذه القائمة، وذلك لأنه لم يتناول المعارك التقليدية ومشاهد القتل والدماء المتعارف عليها بهذا النوع من الأفلام، وذهب ليعرض قصة نجاة وصراع مع الظروف والتحديات الخطيرة للبقاء على قيد الحياة، وذلك من خلال قصة تدور أحداثها خلال الحرب العالمية الثانية، حول مهمة لإجلاء 400 ألف جندي من قوات التحالف البريطانية والفرنسية والبلجيكية من ميناء “دنكريك” الفرنسي، حيث كانوا مُحاصرين قرابة الأسبوع هنا.

العمل من تأليف وإخراج البريطاني الأمريكي الشهير “كريستوفر نولان”، وبطولة “توم هاردي، هاري ستايلز، سيليان مورفي، مارك ريلانس، كينيث برناه”، وكان قد حصل على العديد من الترشيحات والجوائز، بالإضافة إلى تصنيفه من قبل المعهد الفني الأمريكي(AFI) كواحد من أفضل أفلام العام الحالي 2017.

الفيلم الوثائقي “مكتبة نيويورك العامة”

فيلم وثائقي لواحد من أهم مخرجي الأفلام الوثائقية في العصر الحديث، وهو الأمريكي “فريدريك ويسمان”، ومدته 3 ساعات و17 دقيقة من العرض المتواصل، ويتحدث عن مكتبة نيويورك العامة، التي تم إنشاؤها بالعام 1895، وتعد أكبر مكتبة عامة في قارة أمريكا الشمالية، وثالث أكبر مكتبة في العالم، وتتكون من 87 فرعاً، ويعرض “ويسمان” هذا الفيلم الوثائقي للأشخاص الشغوفين والمهتمين بقراءة الكتب والتعلم، والاطلاع على المحفوظات النادرة. وكان العمل قد حصل على جائزة “فيبرسي” الخاصة، وعُرض في مهرجان البندقية السينمائي الدولي بنسخته الـ74 للعام 2017.

الفيلم الوثائقي “وجوه الأماكن Faces Places”

فيلم وثائقي آخر نال استحسان نقاد صحيفة “نيويورك تايمز”، لكنه هذه المرة فيلم فرنسي وليس أمريكي، فيلم رحلات ومغامرات خفيف الظل وشيق، تحملنا فيه المخرجة والكاتبة “آغنيس فاردا”، برفقة المصور والمخرج “جي آر”، عبر الريف الفرنسي خلال زيارتهما لعدة مدن وقرى فرنسية، يقابلون خلال هذه الزيارات أشخاصاً مختلفين، يتبادلون معهم الحديث والمزاح، ثم يصنعون لهم صوراً ضخمة، وكان الفيلم قد نال جائزة “العين الذهبية” الخاصة خلال مشاركته في مهرجان “كان” السينمائي الدولي الأخير لهذا العام، بالإضافة إلى أنه استطاع الحصول على العلامة الكاملة “100%” في موقع”روتين توميتوز Rotten Tomatoes ” بعد أن شاهدة قرابة الـ70 ناقداً وقاموا بتقييمه.

فيلم “مشروع فلوريدا The Florida Project”

دراما أمريكي، من إخراج “شون بيكر” يعرض بدهشة سينمائية كبيرة مرحلة الطفولة، من خلال طفلة صغيرة اسمها “موني”، لم تتجاوز الستة أعوام من العمر، وجسدت شخصيتها الممثلة الصغيرة “بروكلين برنس”، حيث تعيش “موني” مع والدتها الغير اعتيادية أو تقليدية، والتي تقع دائماً في المشاكل، لكنها تحاول أن تبتعد عنها قدر الإمكان، وأن تتمكن من تلبية نفقاتها واحتياجاتها هي وابنتها، وهما تعيشان في فندق رخيص في مدينة “أورلاند” الأمريكية، على الجانب الآخر من عالم “وال ديزني” الساحر، وفي مكان نقيض تماماً لذلك العالم الخيالي.

فيلم “أخرج Get Out”

فيلم رعب، إلا أنه مميز جداً منذ لحظاته الأولى، وخاصة أنه أول تجربة إخراجية للممثل الكوميدي والمنتج السينمائي “جوردان بيل”، وعلى الرغم من هذا تمكن من أن يكسب انتشاراُ واسعاً ونجاحاً كبيراً حتى أنه مان قد حصل على تقييم 99% في موقع”روتين توميتوز Rotten Tomatoes “.
الفيلم بطولة “دانييل كالويا وأليسون ويليامز”، ويتناول قضية العنصرية العرقية في أميركا، من خلال قصة مصور شاب أسود البشرة يدعى “كريس”، وحبيبته “روز” الفتاة بيضاء البشرة، ولكن في اللحظة التي تدعو روز حبيبها كريس للتعرف على عائلتها، تبدأ المشاكل الكبيرة والمريبة أيضاً.

فيلم “ليدي بيرد Lady Bird”

فيلم للكاتبة المسرحية والمخرجة الأمريكية “غريتا غيرويغ”، ومن بطولة “سيرشا رونان”، و”اوديا راش”، و”لوري ميتكالف”، و”ماريون مكفرسون”، وهو عمل درامي محبوك بشكل متمكن، ناجح للغاية في الإنتقال بين الدراما والكوميدية، ويحكي قصة فتاة تعمل ممرضة، وتحاول جاهدة أن لا تتفرق عائلتها بعد أن فقد زوجها وظيفته، وبالوقت نفسه تحاول أن تبقي على علاقتها الجيدة والخاصة مع ابنتها المراهقة.

فيلم “أوكجا Okja”

عمل كوميدي للمخرج “بونغ جون” وتمثيل عدد من نجوم هوليود وهم كل من “جيك جيلنهال، تيلدا سوينتون، ليلي كولينز، بول دانو، جيانكارلو إسبوسيتو”، والطفلة الصغيرة “سيو هيون آهن”، كوميدي وغريب في قصته والتقنيات المستخدمة فيه، ويحكي قصة فتاة صغيرة اسمها “ميغا”، هي وحيوانها الأليف الغريب الذي يدعى “أوكجا” ويشبه فرس النهر أو الخنزير، حيث تخاطر “ميجا” بحياتها وبكل ما لديها لإنقاذ صديقها الأليف بعد أن اختطفته شركة مسؤولة عن إنتاج هذه الحيوانات الشبيهة بالخنازير، بحجة التخفيف من مشاكل الجوع في العالم.

فيلم “فانتوم ثريد Phantom Thread”

عمل تدور أحداثه في حقبة الخمسينات في العاصمة البريطانية لندن، وتحديداً في عالم الموضة، حين يتم تكليف مصمم أزياء وخياط شهير اسمه “رينولدز وودكوك”، لتصميم أزياء للطبقة المالكة ولنجوم السينما، ولكن ليس هنا كل التشويق، لأن جرعة تشويق الأكبر هي أن بطل هذا الفيلم هو النجم الأمريكي “دانيال دي لويس”، الممثل المختلف والعبقري، وواحد من أكثر المرشحين والحاصلين على “أوسكار” أفضل ممثل، ومن وراءه مخرج عبقري أيضاً، وهو المخرج البريطاني الشهير “بول توماس آندرسون”، ولكن المحزن أن “دي لويس” كان قد أعلن اعتزاله التمثيل بعد هذا الفيلم.

فيلم “العاطفة الهادئة A Quiet Passion”

فيلم سيرة ذاتية درامي، يحكي قصة واحدة من أهم وأشهر الشاعرات الأمريكيات، وهي “إيميل ديكنسون”، التي عاشت في القرن التاسع عشر، والتي اشتهرت بعد وفاتها، عقب اكتشاف شقيقتها عن طريق الصدفة القصائد التي كانت تكتبها، وهو عمل تاريخي من كتابة وإخراج البريطاني “تيرنيس ديفيز”، ومن بطولة “إيما بيل” بدور إيملي دينكسون الشابة، و”سينيثا نيكسون”، و”كاثرين بايلي”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.