لماذا يشعرنا تناول الفشار بالسعادة؟

0 26

ربط عادةً بين الفُشار والسُمنة لذا يُنصح بعدم تناوله لتجنب الوزن الزائد. ولعلّ تناول هذه الوجبة الخفيفة في النزهات، أو عند الاسترخاء أمام شاشة التلفزيون أو في السينما، لا سيما وأن إعدادها بالزيت، أو السمن، أو الزبدة، يجعل منها وجبة دسمة فعلاً.

ومن ثم جاءت النكهات المبتكرة كالشوكولاتة، والكاراميل، لتعطيه مزاق ألذ، بحسب ما نشرت مجلة “لها”.

قد لا يكون محبو الفُشار بحاجة إلى تشجيع على تناوله من خلال تعريفهم إلى فوائده، ولكن هؤلاء مع أولئك الذين أقلعوا عن تناوله تحت تأثير الشائعات، ستعنيهم تفاصيل الإجابة على السؤال التالي هل يُعدّ الفُشار مصدراً للسعادة؟.

يعتبر إعداد الفشار أمر ممتع وأكله غالباً في المناسبات السعيدة كأعياد الميلاد، والحفلات، أو النزهات العائلية، وفي المنزل خلال استقبال الأصدقاء، أو مشاهدة فيلم ممتع.

والفُشار في هذا الإطار هو جزء من الإحتفالية، ومتعته لا تقتصر على مرحلة الأكل، بل الإعداد أيضاً حيث سهولة التحضير التي يتخللها انتظار فرقعة الحبات الواحدة تلو الأخرى.

ولكن من الجهة العلمية، يؤثر الفُشار على مستوى هرمون السيروتونين أي هرمون السعادة. وبالتالي فهو يساعد على تنبيه خلايا المخ تماماً كالمنبهات، دون أن يرفع دقات القلب، وهذا على المدى القصير.

أما على المدى الطويل، فإن دراسة أجرتها مجموعة من العلماء في جامعة سكرينتونسكوم الأمريكية، كشفت عن فوائد صحية عديدة لتناول الفُشار منها وبناءً على ما يحتويه من كمية كبيرة من مضادات الأكسدة: “مقاومة الأمراض وهزيمة خلاياها، وتحسن أداء الجهاز المناعي في الجسم، وحماية الجسم من مختلف أنواع الأورام الخبيثة والالتهابات”.

وقد شرح العالم جو فينسون، أحد أعضاء المجموعة، أن “الفشار يحتوي على تركيزات عالية من البولينيفول الموجودة في الخضروات والفاكهه والشيكولاته، والتي تحمي خلايا الجسم من التلف، وتقي من أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان”.

وتابع: “تناوله يساهم في القضاء على الأنيميا وفقر الدم، بالإضافة إلى احتوائه على الألياف الطبيعية المفيدة للجهاز الهضمي، فضلاً عن ضبط معدل السكر في الدم بشكل طبيعي”.

تعليقات
جاري التحميل...