نبذة عن رواية قواعد العشق الأربعون

0 30

إليف شفق

قالت إليف شفق: “لقد اعتاد محي الدين عربي أن يقول سأبحث عن دين الحب أينما كان حتى لو كان عند اليهود أو النصارى أو المسلمين، إن الأصوليين يتبعون دين الخوف فتكون سياستهم التخويف، إن الصوفي المسلم يتبع دين الحب تمامًا، مثلما قال ابن عربي لا يوجد دين أرقى من دين الحب، إن روايتي قواعد العشق الأربعون تعرض نظرة ثاقبة على الفلسفة القديمة القائمة على وحدة جميع الأديان والشعوب”، هذا ما قالته الكاتبة التركية إليف شفق في رواياتها (قواعد العشق الأربعون) التي اشتهرت من خلالها وسنتعرف عليها في هذا المقال. ولدت شفق عام 1971 لأبوين تركيين، انفصلا وعمرها عام واحد، وتستخدم الكاتبة اسمها الأول واسم والدتها كاسم أدبي توقه فيه أمالها. متزوجة وأم لطفلين. تحمل شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية، وشهادة الماجستير في الجندر والدراسات النسوية، والدكتوراه في العلوم السياسية، وحازت أطروحتها لنيل الماجستير في موضوع الإسلام، والنساء، والتصوف، جائزة من معهد علماء الاجتماع. تكتب إليف شفق باللغتين التركية والإنجليزية، وتُرجمت أعمالها لأكثر من ثلاثين لغة.

أعمال إليف شفق

  • الشر في عيون الأناضول – 1994.
  • الصوفي – 1997.
  • مدينة المرايا – 1999.
  • خاص – 2000.
  • قصر القمل – 2002.
  • المطهر – 2004
  • مد وجزر – 2005.
  • لقيطة إسطنبول – 2006
  • حليب أسود – 2007.
  • الحب – 2009.
  • رقاقة – 2010.
  • قواعد العشق الأربعون – 2010.
  • الإسكندر – 2011
  • أنا وسيدي – 2013.

نبذة عن رواية قواعد العشق الأربعون

  • تطرح الكاتبة روايتها عن طريق سرد قصتين متوازنتين، أحدهما في العصر المعاصر من خلال شخصية إيلا روبنشتاين وعائلتها والأخرى في القرن الثالث عشر عندما التقى الرومي مرشده الروحي “شمس التبريزي” وجسدا معًا سالة الحب الخالدة.
  • “عندما كنت طفلًا، رأيت الله، رأيت الملائكة، رأيت أسرار العلمين العلوي والسفلي، ظننت أن جميع الرجال رأوا ما رأيته، لكني سرعان ما أدركت أنهم لم يروا”. بهذه الكلمة لشمس التبريزي بدأت إليف روايتها، لتؤكد للقارئ أن القرن الواحد والعشرين لا يختلف كثيرًا عن القرن الثالث عشر، فقد سادتهما الصراعات الدينية إلى حد لم يسبق له مثيل من قبل، وساد فيهما سوء التفاهم الثقافي، والشعور العام بعدم الأمان والخوف من الآخر، وفي هذه الأوقات تكون الروح البشرية بحاجة إلى الحب أكثر من أي قت.
  • يتمثل الخط الزمني الأول بحياة السيدة الأمريكية التي تشارف على الأربعين، “إيلا” المتزوجة من طبيب أسنان ناجح ولديها عائلة تعتبر مثالية باعتبارات المجتمع في هذا الزمن، أما الخط الزمني الثاني فيحكي قصة اللقاء بين الفقيه جلال الدين الرومي والصوفي شمس الدين التبريزي، ويسرد الأحداث الغريبة التي تدور بعد لقائهما وتنتهي بمقتل شمس التبريزي وتحول الرومي إلى أهم شاعر صوفي في تاريخ الإسلام.
  • يتقاطع الخطان الزمنيان في الرواية عندما تقرر إيلا أن تغير حياتها إلى الأبد، وتبدأ بكتابة تقرير حول رواية الكفر الحلو بحكم عملها كناقدة في وكالة أدبية، فتُفتن إيلا بما يدور في أحداثها من حب وعشق وتصوف، وتقرر أن تعيش حياتها عاشقة تضحكي بكل شيء في سبيل الحب.
  • تتكون الرواية من خمس فصول تحتوي أربعين قاعدة تتحدث عن الحب.
  • صدرت الرواية في الولايات المتحدة عام 2010، وتعد من الكتب الأكثر مبيعًا في تركيا.
إخلاء المسؤولية: جميع المقالات والتعليقات في هذه المنصة لا تعّبر بالضرورة عن رأي فريق الإدارة في كـن عـربـي إنما عن كاتبها
تعليقات
جاري التحميل...