مرض التوحد و أنواعه

0 22

التوحد

يعرف التوحد على أنه حالة من الاضطراب النمائي التي يصاب بها الإنسان بسبب حدوث اختلال عصبي في الدماغ، وعادة ما ترتبط هذه الحالة بالسنوات الأولى من الطفولة، ويؤدي هذا الاختلال إلى التأثير على العديد من القدرات الخاصة بالطفل، والتي يكون الدماغ مسؤولاً عنها، وتم إطلاق هذا المسمى نسبة إلى ميول الطفل إلى الذاتية، حيث اشتُقّت كلمة التوحد من Autos، والتي تعني الذات أو النفس، وهذه الحالة مختلفة عن انطواء الفرد عن الآخرين، وهناك العديد من أنواع التوحد، والتي تختلف في آثارها على المصاب بها، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن أنواع التوحد.

أنواع التوحد

هناك العديد من أنواع التوحد والتي يمكن التفريق بينها من خلال الطبيب المختص الذي يشخص الحالة، ويبين طريقة التعامل المثلى معها، ومن أهم أنواع التوحد ما يلي:

  • التوحد الكلاسيكي: يرتبط هذا النوع من مرض التوحد بالطفولة المبكرة نسبيًا، ويسمى بمتلازمة كانير، حيث تظهر بعض الأعراض على الطفل في عمر الشهرين، والتي تتمثل في عدم الانتباه إلى أي أحد، وعدم تقبله للتغيرات.
  • متلازمة اسرجر: تمكن مشكلة الطفل في هذا النوع من مرض التوحد في عدم القدرة على التفاعل مع الآخرين بشكل جيد، بينما يتمتع الطفل في ذات الوقت بقدرة جيدة على التكلم والتفكير.
  • اضطراب النمو الشامل: سمي هذا النوع باضطراب النمو الشامل بسبب تأثيره المباشر على نمو الطفل وشموله لمشكلة التواصل الشخصي مع الأفراد، حيث يعاني المصاب بهذا النوع من عدم القدرة على التواصل البصري مع من يتحدث إليهم، بالإضافة إلى تراجع الاستجابة العاطفية مع مختلف أطياف الناس.
  • الانحلال الطفولي: تعد العدوانية من أهم الصفات التي ترتبط بالمصاب بهذا النوع من التوحد، وتظهر هذه الصفة بعد مرور عامين من الولادة.
  • متلازمة ريت: وهو أحد أنواع التوحد التي تختص بالإناث، وتتميز هذه الحالة بظهورها على الأنثى في سن مبكرة نسبيًا، وغالبًا ما تظهر في الشهر الثامن بعد الولادة، ويصاحب الإصابة بهذا النوع بعض الأعراض مثل صغر حجم الرأس، وعدم القدرة على التحكم في اليدين.

أسباب الإصابة بمرض التوحد

هناك العديد من أسباب الإصابة بالأنواع المختلفة من مرض التوحد، ومن أهمها ما يلي:

  • العامل الوراثي: وذلك من خلال وجود جينات يتم توريثها من الآباء إلى الأبناء والتي تحمل جين المرض.
  • أسباب تربوية: والتي تتعلق بالطريقة التي يتم بها معاملة الطفل، حيث يؤدي عدم الاهتمام به، وعدم متابعته في العملية التعليمية إلى الإصابة بهذه الحالة.
  • العادات السلوكية: قد يصاب الطفل بالتوحد من خلال ممارسة بعض العادات مثل قضاء وقت طويل على الأجهزة الإلكترونية بعيدًا عن الاختلاط بالناس.
  • أسباب غذائية: والتي تتعلق بعدم التنوع الغذائي للطفل، الأمر الذي يتسبب في حرمانه من بعض العناصر الغذائية الأساسية، ما يعيق من النمو السليم، ويتسبب في الإصابة بهذه الحالة.
إخلاء المسؤولية: جميع المقالات والتعليقات في هذه المنصة لا تعّبر بالضرورة عن رأي فريق الإدارة في كـن عـربـي إنما عن كاتبها
6-10 March
تعليقات
جاري التحميل...