معلومات عن بلد المليون شاعر

0 8

بلد المليون شاعر

عُرفت موريتانيا منذ عشرات السنين باسم “بلد المليون شاعر”، حيث كانت المرة الأولى التي يُعلن فيه هذا اللقب في شهر نيسان من عام (1967 م) عندما قامت مجلة العربي بإجراء تحقيق صحفي بهذا الخصوص. وقد اكتسب سكان موريتانيا هذا اللقب بعد أن لاحظ النقّاد في سُكانها شدة محبتهم وارتباطهم في الشعر، إضافة إلى الدور الذي يلعبه الشعر في تحسين وتطوير حياتهم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية. ومع مرور الزمن التصق هذا اللقب بموريتانيا، وأصبح الكُتّاب يتداولونه في مؤلفاتهم، والإعلاميين في وسائلهم ونشراتهم الإخبارية، حتى أصبح علامة يفتخر بها الناس في موريتانيا. وفي هذا المقال سوف نتحدث عن بلد المليون شاعر.

معلومات عن بلد المليون شاعر

  • موريتانيا، هي بلد المليون شاعر، حيث يقول النقّاد: “إذا مات شاعر ولد شاعر”.
  • موريتانيا، هي بلد المليون مخطوط، حيث يقول النقّاد: “إن تلف أو ضاع مخطوط، فهو يُعتبر ضياع لثروة قيمة جداً”.
  • الجمهوريّة الإسلامية الموريتانيّة، هي إحدى الدول الإفريقية والعربية. وتُعتبر همزة الوصل بين الجزء الشمالي والجنوبي من القارة الإفريقية.
  • تقع على شاطئ المحيط الأطلسي، شمال غرب القارة الإفريقية. ويحدّها من الجهات الأربعة:
  1. شمالاً: المغرب والجزائر.
  2. جنوباً: السنغال.
  3. شرقاً وجنوباً: مالي.
  • معنى ” موريتانيا”: بلاد المور. ويعود أصل التسميّة “المور” إلى الاسم الذي اختاره الأوروبيون لقباً لسكان مدن المغرب، والأمازيغ، والأندلس.
  • في عام (2011)، بلغ عدد السُكان فيها (3,281,635) نسمة، منهم (80%) من العرب (البيضان والحراطين)، والباقي (20%) من الأفارقة الزنوج.
  • اللغة الرسمية في البلاد حسب الدستور، هي اللغة العربية. رغم أن أكثر اللغات السائدة في الدوائر والمعاملات الحكومية هي اللغة الفرنسية.

بلد المليون شاعر والشعر

اكتسبت موريتانيا لقب “بلد المليون شاعر”، وذلك نتيجة إلى تلك العلاقة الحميمة والوطيدة بين سكان البلاد والشعر، حيث نجدهم من أكثر الناس تأليفاً، وروايةً، وتداولاً للشعر، ومن أفصحهم في تمثيل وتركيب الصور الفنية ضمن البيت الشعري، وأروعهم في الاستشهاد بالأبيات الشعرية في جميع جوانب حياتهم المُختلفة. حيث أبدع النُقّاد في وصف هذه العلاقة الفريدة من نوعها، ومن أشهر ما قيل :

  • قيام إحدى الكُتاب في مجلة العربي بإطلاق لقب “بلد المليون شاعر” للمرة الأولى على موريتانيا في شهر نيسان من عام 1967، حيث خصصت المجلة أول تحقيق عن موريتانيا تحت عنوان ” نواكشوط… أحدث عاصمة في أقصى منطقة من وطننا العربي”، حيث جاء فيها:
    “…..، سألناهم: كم عدد سكان موريتانيا، فأجابوا: مليون… مليون شاعر.. نعم فكل أهالي موريتانيا شعراء”.
  • وصف أحد النقاد للعلاقة بين الشعب الموريتاني والشعر:
    “الشعر خبز جوهري لأبناء شنقيط، يأكلون منه ولا يشبعون، وينهلون من نبعه ولا يرتوون، فهم والشاعرية توأم وجود، تحّدرت معهم من أصلاب جدودهم، وعايشتهم في طفولتهم وشبابهم ورجولتهم وإكتهالهم، فأنى لهم أن يتّقبلوا الحياة دون قافية تُدندن، الشعر هو كيمياء السعادة لدى كل فرد موريتاني، وفاعل المُعجزات في نفسه”.
تعليقات
جاري التحميل...