تخثر الدم عند الحامل

0 23

تخثر الدم والحمل

يرتبط تخثر الدم والحمل ارتباطًا وثيقًا حيث تصاب المرأة الحامل بتخثر الدم في إحدى السافين، حيث تصيب سيدة واحدة من عشرة آلاف سيدة، وتُصاب الحامل بالتخثر بسبب صعوبة سريان الدم في أوردة الساقين، ممّا يجعله عُرضة للتخثر في تلك المنطقة وتمنعه من المرور في أنحاء الجسم كافة، وتعدّ تلك الخثرات أمرًا خطيرًا قد يعرض حياة الحامل والجنين إلى الخطر، وفي هذا المقال سيتمّ توضيح العلاقة بين تخثّر الدم والحمل وأسبابه وكيفية علاجه.

أسباب تخثر الدم خلال فترة الحمل

أظهرت الدراسات والبحوث أن هناك علاقة وطيدة بين تخثر الدم والحمل، حيث أوضحت أن تلك الخثرات لا تظهر إلا في الشهور الأولى للحمل، وترتبط بمجموعة من الأسباب ومن تلك الأسباب:

  • مشاكل في الجهاز المناعيّ للحامل.
  • وجود كسل في الحياة الروتينية للسيدة المصابة.
  • الإصابة بمرض السرطان.
  • عادات سيئة تقوم بها الحامل مثل التدخين.
  • الزيادة المفرطة في الوزن.
  • الحمل في عمر متقدم أكثر من 35 سنة.
  • الطفرات الجينية وراثية تؤدي إلى الإصابة بالخثرات الدموية.
  • زيادة في إفراز بعض الهرمونات الخاصة بالحمل.
  • إصابة السيدة بأحد أمراض القلب.

أعراض تخثر الدم المرتبط بالحمل

تشعر المرأة الحامل بالقلق من ظهور بعض العلامات والأعراض المشيرة إلى وجود تخثر الدم خاصةً في حالة ظهورها في الساقين وهناك بعض الأعراض التي تشير إلى الإصابة منها:

  • آلام شديدة عند قيام الحامل بالمشي.
  • احمرار وتغيير في لون الساق.
  • تورم وانتفاخ في الساقين أو في ساق واحدة.
  • توسع في الأوردة الدموية.
  • وجود حرارة في المنطقة المصابة.
  • وصول الخثرات والتصبغ الجلدي إلى الأعضاء التناسلية في بعض الأحيان.

الفئات المعرضة لتخثر الدم في فترة الحمل

تصبح المرأة معرضة للجلطات عند ارتباط تخثر الدم والحمل معًا خلال الأسابيع الست الأولى من الحمل وحتى بعد الولادة وتزداد فرصة الإصابة في بعض الحالات والفئات ومنها:

  • إصابة المرأة الحامل بمرض تسمم الحمل.
  • وجود اعتلال يسمى بفرط الإباضة عند الحامل؛ وذلك بسبب استعمال المساعدات على الحمل.
  • خضوع الحامل لعملية جراحية خلال فترة الحمل.
  • الغثيان الشديد أثناء الحمل يجعل الحامل تعاني من الجفاف، ممّا يجعل الدم أكثر سمكًا.

طرق الوقاية من تخثر الدم عند الحامل

الوقاية من التخثر في فترة الحمل أمر مهم يجب على كل سيدة اتباعه ومن الممكن تحقيقه بطرق سهلة ويسيرة باتباع مجموعة من الخطوات والتي تخفف من الأعراض أو تمنع ظهورها ومن تلك الطرق:

  • المحافظة على الوزن المثالي حتى في حالة الحمل، حيث يجب ألا تزيد عن 12 كيلوغرام.
  • الابتعاد عن العادات السيئة كالتدخين.
  • ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة كالمشي.
  • أخذ قسط كافٍ من الراحة والنوم.
  • شرب كمية كبيرة من السوائل منعًا من زيادة سماكة الدم.
  • تناول الأغذية الصحية والمفيدة لها وللجنين.
  • ارتداء جوارب ضاغطة خاصّة أثناء الرحلات الطويلة أو ساعات النوم؛ لأنها تساعد على جريان الدم في الساقين.
إخلاء المسؤولية: جميع المقالات والتعليقات في هذه المنصة لا تعّبر بالضرورة عن رأي فريق الإدارة في كـن عـربـي إنما عن كاتبها
تعليقات
جاري التحميل...