فضيحة جديدة تضرب فيسبوك بسبب مشاركة بيانات المستخدمين مع شركات الهواتف

0 18

نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريراً جديداً يكشف عن تورط شركة فيسبوك ببيع ومشاركة بيانات المستخدمين مع الشركات المُصنعة للهواتف الذكية؛ مثل آبل، سامسونج، مايكروسوفت، بلاكبيري، وغيرها.

وبحسب التقرير، فإن هذا الأمر جاء مع بداية الهواتف الذكية قبل نحو 10 سنوات، حيث بدأت الشركة عملها لتوفير تطبيقات خاصة بشبكتها على الهواتف، مما جعلها تقوم بعمل شراكات مع مُصنعي الهواتف الذكية لتطوير تطبيقات خاصة بأجهزتهم، الأمر الذي أدى للقيام بتنازلات لحصول 60 من شركات الهواتف (على مدار الفترة الماضية) على بيانات المستخدمين مقابل تطوير الشركة لتطبيقها على هواتفهم.

وتطور فيسبوك تطبيقاتها ضمن نظام الهواتف الذكية بشكل مسبق، فعلى غير التطبيقات الأخرى التي يقوم المستخدم بتثبيتها، نجد أن تطبيق فيسبوك يأتي مثبتاً بشكل مسبق على النظام، وهو ما يتيح للمستخدم مشاركة الصور أو الفيديو مثلاً بشكل مباشر على الشبكة ضمن خيارات المشاركة العادية الموجودة في بعض الهواتف.

وهذا يتم عن طريق وجود تطبيقات واجهة المستخدم APIs الخاصة على الهواتف، أي أن هناك بيانات يتم مشاركتها والحصول عليها من بعض الشركات دون غيرها.

وبالرغم من تقرير نيويورك تايمز عن موضوع الاتفاقات بين فيسبوك وتلك الشركات، إلا أنها لم تستطع الحصول على حجم البيانات التي حصلت عليها كل شركة مقابل المساعدة في تطوير التطبيق، لكن الصحيفة تحدثت عن تشابهات كثيرة مع اتفاق كامبريدج اناليتكا.

وعلى الفور قامت فيسبوك بنفي هذا الموضوع في بيان صحفي نشرته على موقعها، وقالت أن هناك الكثير من المعلومات الصحيحة الموجودة في تقرير الصحيفة، إلا أنها لا تتفق مع التقرير بقضية تسريب البيانات، وعللت الشركة ذلك بقولها أنها قامت بتطوير التطبيقات بشكل خاص على الهواتف بسبب عدم وجود متاجر للتطبيقات قبل 10 سنوات، كما أن سياسة الخصوصية الجديدة مخالفة لذلك.

ربما النفي السريع يوحي بصحة المعلومات، كما أن اتفاق الشركة مع أغلب محتوى التقرير يؤكد أن هناك بعض الانتهاكات التي قامت بها الشركة حول سياسة المستخدمين قبل إنشاء سياسة جديدة بعض فضيحة تسريب البيانات الخاصة بكامبريدج أناليتكا.

لكن السؤال الحقيقي الآن هو “ما هو حجم البيانات التي تم السماح لكل شركة باستخدامها؟”

إخلاء المسؤولية: جميع المقالات والتعليقات في هذه المنصة لا تعّبر بالضرورة عن رأي فريق الإدارة في كـن عـربـي إنما عن كاتبها
6-10 March
تعليقات
جاري التحميل...