افضل الدول في عمليات التجميل لسنة 2018

0 484

ماهي المدن والدول المتخصصة في عمليات التجميل وماهي انجح و افضل الدول في عمليات التجميل !هذا مانخبركم به في المقال التالي:

قبل انتشار الجراحة التجميلية، كان الجميع يرضخون لحكم الطبيعة والجينات ويرضون بنصيبهم، ولكن اليوم اصبح من السهل جدا أن تطلب الحصول على انف كايت ميدلتون، وشفاه انجلينا جولي، أو اي جزء أخر ترغبين به.

اذا كنت تفكر في اجراء عملية زراعة الشعر , تجميل للانف، الشفاه، الارداف أو حتى الصدر؟ يجب أن تعرف افضل الدول في عمليات التجميل لسنة 2018 و أي دولة يجب أن تزور للحصول على أفضل نتائج.

وفقا لدراسة تحليلية جديدة قامت بها الجمعية العالمية لجراحي التجميل، تصدرت تركيا قائمة افضل الدول في عمليات التجميل لسنة 2018 حيث تعد من الدول الاكثر قياما بعمليات التجميل والتي قدرت بالمجمل بحوالي 14.7 مليون حول العالم حسب احصائيات سنة 2018 حيث كان نصيب تركيا 1.1 مليون منها وتعد عمليات التجميل في تركيا من انجح العمليات في العالم.

قد يهمك ايضاً

بينما جاءت امريكا في المركز الثاني و البرازيل في المركز الثالث، تبعتها الصين، التي تعتبر اكثر الدول الاسيوية التي تقوم باجراءات عمليات التجميل.

وبالرغم من أن أمريكا كانت الاعلى في السنوات السابقة من حيث عمليات التجميل إلا أن تركيا, كوريا الجنوبية، اليونان، وايطاليا تقوم بعمليات تجميل مختلفة ومتعددة كل سنة مقارنة مع عدد السكان مقارنة مع اسطنبول حيث يزورها اعداد كبيرة من المرضى العرب والاجانب من اجل القيام بــ عمليات التجميل في تركيا .

واستجوب الاستبيان 996 جراح تجميل حول العالم وشمل على 6.3 مليون عملية تجميل و8.3 مليون إجراء غير جراحي (بضمن ذلك البوتوكس، إزالة الشعر بالليزر والتقشير الكيميائية)، والتي اجريت في عام 2016 .

وتختلف الدول من حيث نوع الاجراءات فبينما كانت عمليات تكبير الثدي وشده الاكثر شيوعا في الولايات المتحدة، كانت عمليات زراعة الشعر في تركيا هي الأكثر شيوعاً وعمليات حشو الارداف الاكثر شيوعا في البرازيل بينما الصين، واليابان، وكوريا الجنوبية احتلت المركز الاول في عمليات تجميل الانف.

يوجد في الولايات المتحدة أكبر تجمع لجراحي التجميل حيث يوجد هناك 5.950 جراح تجميل. بينما هناك 425 جراح في كندا، و 450 في بريطانيا و 504 في البرازيل و اكثر من 850 طبيب في تركيا و1500 طبيب في الصين.

إخلاء المسؤولية: جميع المقالات والتعليقات في هذه المنصة لا تعّبر بالضرورة عن رأي فريق الإدارة في كـن عـربـي إنما عن كاتبها