السياحة في الجبل الأسود

0 23

جغرافيا الجبل الأسود

تشغل دولة الجبل الأسود موقعًا جغرافيًا مميزًا في جنوب شبه جزيرة البلقان بمساحةٍ تصل إلى 13.812 كم²، وتعتبر بذلك بأنها دولة صغيرة نسبيًا، وتشترك البلاد بحدودٍ جغرافية مع دولة كرواتيا من الناحية الغربية، بينما تحدها البوسنة والهرسك من الشمال، أما حدودها من الشرق فتأتي مع صربيا وكوسوفا، ومع ألبانيا من الجهة الجنوبية، وتشتهر مناطقها بارتفاع الإنتاج الزراعي، حيث تصدر الخضروات والحبوب والبطاطا والحمضيات والتين والنبيذ والتبغ والزيتون إلى الدول الأخرى، وتساهم في تطوير الاقتصاد فيها بشكلٍ ملحوظ، ويعزى السبب في تقدم الإنتاج الزراعي إلى وفرة العوامل المساعدة على ذلك؛ كخصوبة التربة ووفرة الماء، فهي منطقة ساحلية، كما أسهمت الطبيعة الخلابة بتطور السياحة في الجبل الأسود.

السياحة في الجبل الأسود

يؤثر قطاع السياحة في الجبل الأسود بشكل مباشر في اقتصاد البلاد، حيث يسهم بما نسبته 15% من الناتج المحلي الإجمالي، ومن أبرز المناطق السياحية:

  • مدينة كوتور: وهي نقطة انطلاق السياح برحلاتهم حول أرجاء المدينة، كما أنها المدينة السياحية الأجمل على مستوى الدولة، وتمتاز بوفرة المباني التاريخية والقديمة، كما يمكن الاستمتاع بممارسة الرياضات المائية وتسلق الجبال.

  • مدينة بودفا: وتلقب بمدينة الشواطئ، إذ تمتلك أكثر من 35 شاطئ متوزعة، ويطلق على سواحلها ريفيرا بودوفا، ويشغل الجزء التاريخي منها موقعًا في شبه جزيرة في قلب الماء، كما يمكن ممارسة العديد من الرياضات المائية كالغطس والخوض بتجربة الدخول في كهوف ما تحت الماء.

 

  • مدينة أولسيني: تشغل موقعًا مطلًا على حدود الجبل الأسود مع ألبانيا في الأجزاء الجنوبية من البلاد، وتعتبر من المدن الشاطئية؛ إذ يمتد طول الشاطئ فيها إلى مسافةِ 10 كيلو مترات على الأقل، وتنفرد بزرقة مياهها وصفائها، وتكثر فيها المآذن والمساجد.

 

  • مدينة بيراست: تعد دليلًا قطعيًا على مرور العديد من الحضارات العريقة من البلاد، فتعد نموذجًا مثاليًا للعمارة القديمة.

مميزات السياحة في الجبل الأسود

تنفرد السياحة في الجبل الأسود بالكثير من المميزات، فجعل ذلك من البلاد محط أنظار أفواجًا كثيرة من السياح حول العالم، حتى أصبحت ضمن قائمة أفضل الوجهات السياحية حول العالم، ومن أهم مميزات السياحة في ربوعها:

  • تدني التكاليف المادية مقارنةً مع السياحة في الدول الأوروبية الأخرى.
  • الاستمتاع بالسياحة الأثرية والشاطئية في آنٍ واحد، حيث تتواجد الأماكن القديمة وساحل البحر الأدرياتيكي.
  • وفرة الأماكن السياحية الطبيعية في مختلف تضاريسها كالريفية والجبلية.
  • الاستجمام بالسياحة العلاجية القائمة على ينابيع الماء الساخنة المتفجرة من الأرض.
  • قصر المسافة بين المدن السياحية، إذ لا يستنزف التنقل بين أرجائها وقتًا طويلًا.
تعليقات
جاري التحميل...