السياحة في نواكشوط

0 3

موريتانيا

تُعدّ موريتانيا من الدولِ العربيّة الأفريقية، واسمُها الجمهوريّة الإسلامية الموريتانية، وتشترك بالحدود من الجهة الشمالية مع كلٍّ من الجزائر والمغرب، كما يحدها من الجنوب السنغال ومالي التي تحدّها أيضًا من الشرق، وهي مُطلّة على شواطئ المحيط الاطلسي، وتضم موريتانيا العديد من الثقافات والأعراق مثل: الأفارقة والعرب والأمازيغ، وعاصمتها نواكشوط، وتتميز نواكشوط باحتوائها على مواقع سياحيّة جذابة، وفي هذا المقال سيتم الحديث عن السياحة في نواكشوط.

معلومات عن نواكشوط

نواكشوط هي أكبر مدن موريتانيا بالإضافة إلى كونِها عاصمتها، ويبلغ عدد سكانها ما يقارب 958 ألف نسمة حسبَ إحصائيّات عام 2013م، أي يسكن فيها ما يُقارب 27% من مجموع سكان موريتانيا، وتُعدّ نواكشوط من أكبر المدن الموجودة في الصحراء الكبرى، وفيما يأتي بعضُ المعلوماتِ المتعلّقة حولَها:

  • تُشكّلُ المركزَ الاقتصاديّ والإداري لموريتانيا.
  • يُصادف ذكرى وضع حجر الأساس للمدينة في الخامس من آذار من عام 1958م، وذلك من قبل المختار ولد داداه أول رئيس لموريتانيا والرئيس الفرنسي آنذاك شارل ديغول، وبعدها تحوّلت المدينة من مجرّد قرية صغيرة صحراوية تُعاني من الجفاف ويسكنها عددٌ قليل جدًا من الناس إلى أهم مدن موريتانيا.
  • يتمتع موريتانيا بمناخ صحراوي، أي أنّه حار صيفًا ودافئ شتاءً، وفي معظم أيام العام يكون المناخ فيها حارًّا جدًا، وعلى الرغم من ذلك فإن موسم ارتفاع الرطوبة فيها قصير جدًا، مما يجعل ارتفاع الحرارة فيها محتملًا، وهذا يُعزز حركة السياحة في نواكشوط، خصوصًا على الشاطئ.

السياحة في نواكشوط

يُعدّ شاطئ نواكشوط من أجمل الشواطئ المطلة على المحيط الأطلسي، كما أنها تضم العديد من المنشآت السياحية التي تُشكل نقاط جذب للسياح، وتربطها ببقية مدن موريتانيا شبكة مواصلات ممتازة، ويوجد فيها أيضًا مطار دولي، ومن أهم أماكن السياحة في نواكشوط ما يأتي:

  • المتحف الوطني، وقد أُسّس هذا المتحف قبل ما يزيد عن أربعة عقود، ويضم مئات من الصور والقطع الأثرية، بالإضافة إلى الكنوز والمقتنيات الثمينة التي تعكس التاريخ الموريتاني.
  • الأسواق التجارية خصوصًا سوق الفضة، بالإضافة إلى سوق الصناعات التقليدية، الذي يُبيع المشغولات اليدوية للسياح.
  • الأرشيف الوطني والمكتبة الوطنية، حيث يضمّ الأرشيف الوطني عددًا من الوثائق التاريخية النادرة.
  • أماكن انطلاق الرحلات الفلكية إلى أفريقيا، نظرًا لأن نواكشوط هي المكان الرئيسي لتوزيع النيازك في الصحراء وفي أفريقيا عمومًا.
  • المساجد الضخمة التي بُنيت على نفقة المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى مسجد المغاربة ومسجد ابن عباس.
  • كاتدرائية القديس يوسف، وهي موطن أبرشية الروم الكاثوليك، وتأسّست هذه الكاتدرائية الكاثوليكية في عام 1965م.
  • المنتجعات السياحية المنتشرة على امتداد شاطئ نواكشوط.
  • ميناء الصيد التقليدي البحري لصيد الأسماك الذي تُمارس عليه هواية الصيد منذ عصور ما قبل التاريخ، بالإضافة إلى ميناء الصداقة.
  • قصر المؤتمرات الذي يستضيف المؤتمرات الدولية والإقليمية التي تُقام في موريتانيا.
  • فنادق خمس نجوم المنتشرة في المدينة والتي تتمتع بخدمات عالية المستوى.
  • كورنيش نواكشوط الذي يُعدّ من أجمل الأماكن المطلة على شواطئ المحيط الأطلسي.
  • المركز الثقافي الفرنسي سانت اكزوبري الذي تُقام فيه المعارض الفنية.
  • الملعب الأولمبي، وهو الملعب الدولي الذي تقام فيه المباريات الدولية للمنتخب الموريتاني.
تعليقات
جاري التحميل...