نبذة عن رواية أولاد حارتنا

0 2

رواية أولاد حارتنا

تعد رواية أولاد حارتنا من أكثر الروايات إثارة للجدل في الأدب المعاصر والتي تعود إلى الكاتب والروائي المصري نجيب محفوظ والتي اتخذت طابعًا رمزيًا وصفه معظم النقاد بالمتطرف، لأنه طال الذات الإلهية من خلال الرواية، وتعد الرواية من أهم الأعمال التي ساهمت في حصول نجيب محفوظ على جائزة نوبل للآداب عام 1988م، حيث تم الإشارة إليها عند منحه الجائزة، وبسبب محتواها المثير لم يتم نشر الرواية إلا عام 2006 بالرغم من أنها صدرت في كتاب لأول مرة عام 1962م، وهي من أهم الأعمال الروائية للكاتب المصري.

ملخص محتوى الرواية

  • يتناول نجيب محفوظ في رواية أولاد حارتنا حياة الأنبياء من وجهة نظره الخاصة ومن زاوية مغايرة تماما لما هم عليه، وبنظرة أخرى عن دورهم في إيصال الرسالات السماوية فقد استفاد من قصص الأنبياء لتصوير حاجة المجتمع إلى القيم التي يسعى لها الأنبياء من تحقيق الطاعة للخالق ودفع ظلم العباد للعباد.
  • كما يصور الكاتب كمية الظلم التي يمكن أن تحل بالبشر، والتي نتجت عن” الظلم الإلهي” حسب وصفه والتي بدأت من طرد آدم عليه السلام من الجنة، وما ترتب على ذلك عن طريق أسلوب النقد المبطن، من خلال وصفه بأن الرب قد نسي أو تناسى أن يعطي الفقراء حقهم في هذه الحياة.
  • كما يأتي الكاتب على ذكر الظلم والفساد المنتشر في الأرض والناتج عن كل هذا النسيان أو التناسي حسب وصفه، والذي نتج عنه خوض الأشرار في حياة البشر وكيف أنهم عاثوا في الأرض فسادًا، وجاء كل ذلك في قالب روائي خاص يهدف إلى تذكير قادة الثورة بغاية الثورة الأساسية التي ابتعدوا عنها، وانتقاد الواقع الاجتماعي الذي كان قائما آنذاك.
  • وما ميز أسماء الأنبياء المبطنة التي وردت في الرواية أنها جاءت لصيقة للواقع وقريبة من اسم كل نبي، حيث كان إدريس يمثل دور إبليس، وكان أدهم يمثل دور آدم الذي طرد من البيت الكبير، قدري عن دور قابيل، وهمام عن دور هابيل، وجبل عن دور موسى، ورفاعة عن دور عيسى.
  • وكانت تفاصيل الأحداث وعلاقة الأب جبلاوي بأبنائه تختفي خلفها قصص الأنبياء وأحداث تلك القصص على حقيقتها التي وردت في القرآن الكريم، والتي من خلالها كان الرمز بنقد ما يقع في الواقع الاجتماعي وكيف إن ما حدث في قصص الأنبياء ينعكس في عائلة جبلاوي وفي والواقع الاجتماعي المصري وفي الثورة بشكل أو بآخر.

نبذة عن كاتب الرواية

كاتب وروائي مصري ولد في القاهرة عام 1911م وله العديد من الأعمال الأدبية التي كانت سببًا في نجاحه وحصوله على جائزة نوبل للأدب، وتتسم رواياته بقربها من الواقع الاجتماعي المصري، كما تتسم روايات الروائي المصري بالرمزية وحضور شخصيات مختلفة الجذور والمنابت فيها، وحِواريّات تؤدي إلى فهم القارئ للواقع والمضمون وما يدلل له الكاتب من خلال هذه الشخصيات، توفي في الجيزة المصرية عام2006 عن عمر يناهز 94 عامًا.

تعليقات
جاري التحميل...