علاج التوحد عند الأطفال

0 3

علاج التوحد عند الأطفال

كثيرون هم الذين يعتقدون أن التوحد هو عبارة عن انعزال الشخص عن محيطه، وعدم تفاعله  مع الأخرين، أو أنه مرض ناتج عن وجود اختلالات عقلية تجعل من صاحبها يبدو كذلك، ولكن هذه معتقدات خاطئة فالتوحد مرض يصيب الأجهزة الدماغية ويظهر على شكل اضطرابات، التي تكون تابعة للاضطرابات في المراحل التطورية، التي تعرف بطيف التوحد (الذاتوية)، مما تجعل المصاب يتصرف بسلوكيات تختلف نوعًا ما عن سلوكيات الشخص العادي ويبدو ضعيفًا في لفظه، ويظهر هذا الاضطراب عادَة قبل بلوغ الأطفال الثالثة من عمرهم، لذلك سنتحدث في موضوعنا اليوم عن علاج التوحد عند الأطفال.

علاج التوحد عند الأطفال

يخضع الأطفال لفحوصات وتشخيصات دائمة من قبل الأطباء وذلك بهدف تحقيق الاكتشافات الأولية المبكرة لطيف التوحد والذاتوية، لذلك على الآباء الحرص الدائم في عرض أطفالهم على الأطباء لمعرفة حالة أبنائهم باكرًا وللمساعدة على تجاوز هذه المشكلة والتعايش معها قبل تفاقمها، ولكن العلاجات التي قدمت للأطفال المصابين بمرض التوحد لم تكن بنفس المقدار حتى يومنا هذا، وعلى الرغم من ذلك توجد الكثر من أنواع علاج التوحد المتعددة منها:

  • العلاجات السلوكية للأطفال.
  • العلاجات المتعلقة بصعوبات التحدث والصعوبات اللغوية.
  • العلاجات التعليمية والتربوية.
  • الأطعمة الخاصة بالطفل المصاب بالتوحد والنظام الغذائي الخاص به.
  • العلاجات الدوائية والتي تعطى بوصفة طبية وبمراقبة حالة الطفل.

الأعراض التي تظهر على الطفل المصاب بمرض التوحد

تتمثل أعراض التوحد لدى الطفل بأكثر من صعوبة ومنها:

 مهاراته في الاتجاه الاجتماعي:

  • لا يبدي استجابة عند المناداة عليه باسمه.
  • عدم تواصله بصريًا بشكل فعال.
  • عدم إصغائه لمن يتحدث معه أو سماعه.
  • لا يحب أن يعانقه أحد ويرفض ذلك كما ويحب أن ينطوي على ذاته فقط.
  • لا يملك قدرة كافية لإدراك انفعالات غيره أو مشاعره.
  • يحب أن يلعب وحيدًا ويصنع عالمه الخاص به.

 مهاراته في اللغة:

  • يبدأ في التحدث بمرحلة متأخرة من عمره، مقارنًة بأقرانه العاديين.
  • لا يمتلك القدرة الكافية على تشكيل الجمل والتحدث بشكل سليم ويعاني من خلل في نطقه.
  • يصدر أصواتًا غريبة أثناء تحدثه كأصوات غنائية أو كالروبوت الآلي.
  • لا يمكنه أن يبادر في الكلام كما أنه لا يستطيع الاستمرار بمواصلة حديث قائم بينه وبين شخص أخر.

سلوكه:

  • يعمل على تطوير التقاليد والعادات التي تمارس من قبله بشكل دائم.
  • تصيبه الدهشة عندما يلاحظ جزء معين من الأشياء: كحركة يد الدمية.
  • يفقد الهدوء والسكينة عند وقوع أي من التغييرات، حتى وإن كان تغيير بسيط أو صغير.
  • يتحرك بشكل دائم ولوقت طويل.
  • يفضل ممارسة حركاته المتكررة بشكل دائم مثل: اهتزازه، أو دورانه.
  • يلمس الأشياء كمصادر الضوء دون الشعور بأي ألم على الرغم من تحسسه الكبير اتجاهها.

 

تعليقات
جاري التحميل...