سوء التغذية والغذاء الصحي

0 4

الغذاء الصحي

يُعتبر الغذاء الصحي من المعايير الصحية الهامة التي يجب أن يحصل عليها الإنسان منذ اللحظة التي يكون فيها جنينًا في رحم الأم ومرورًا بمراحل الطفولة والمراهقة وما بعد ذلك بما يتناسب مع جنسه ووضعه الصحي وطبيعة عمله وهذه الأسس هي التي اعتمدت عليها منظمة اليونيسيف في تحديد أسس التغذية الجيدة والتي تشتمل على الكميات المناسبة والمتوازنة من العناصر الأساسية البروتينات والدهون والكربوهيدرات والفيتامينات والمعادن والماء إلى جانب الغذاء التكميليّ الملائم مع اختيار نوعية الغذاء المناسب من كل عنصرٍ من العناصر الغذائية الأساسية كي لا يترتب على ذلك مشاكل في التغذية، وفي هذا المقال سيتم التعرف على مفهوم سوء التغذية.

تعريف سوء التغذية

سوء التغذية هي النتيجة العكسية للامتناع أو الابتعاد عن تناول مكونات الغذاء الصحي كلها أو بعضٍ منها نتيجة أسبابٍ متعددةٍ وهو أحد المصطلحات الطبية والتغذوية شائعة الاستخدام، وتتراوح درجة سوء التغذية لدى الفرد ما بين البسيطة والشديدة التي تُخلِّف أضرارًا صحيةً كبيرةً، وتتنامى تلك الظاهرة في البلدان النامية والمجتمعات الفقيرة التي ينعدم فيها الموارد الاقتصادية للأفراد وتغيب فيها مظاهر الرعاية الطبية والصحية ابتداءًا من مرحلة الحمل والرضاعة وما بعدها.

قد يهمك ايضاً

الفئات الأكثر عرضة لسوء التغذية

نقص حصول الفرد على الغذاء المتوازن أو أحد عناصره نتيجة افتقاره إلى الدخل المادي أو إصابته بالأمراض التي تعيق امتصاص تلك العناصر أو اعتماد نظام غذائي غير صحي كما في حالات الرجيم والحمية القاسية تجعل الفرد عرضة للإصابة بالتغذية السيئة؛ لكن هناك فئات هم الأكثر عرضةً لها، وهم:

  • الأطفال والمراهقون في سن النمو لحاجتهم الكبيرة للغذاء الصحي لبناء الجسم والعضلات والنمو السليم للعقل والأعضاء.
  • الأمهات في مرحلتي الحمل والرضاعة والأجنة عن طريق توفير الغذاء الصحي والمكملات الآمنة لسلامة الأم والحفاظ على صحتها خلال الحمل والرضاعة وأيضًا توفير الكمية المطلوبة من الغذاء والفيتامينات للجنين منذ بدء تكوينه وحتى ولادته لحمايته من الإصابة بالتشوهات الخَلقية، وفي فترة الرضاعة الاعتماد على الرضاعة الطبيعية كونها الأفضل لصحة الطفل من الرضاعة غير الطبيعية.
  • كبار السِّن فنتيجة التقدم في العمر تفقد الخلايا قدرتها على امتصاص بعضٍ من العناصر الغذائية كالحديد والكالسيوم فلا بُد من اعتماد نظام غذائي يعوض تلك العناصر وغيرها لتفادي مضار نقص التغذية الحاصل.
  • المرضى سواءً كان مرضًا مزمنًا أم مرضًا عابرًا حيث يترافق مع المرض فقدان الشهية وعدم الرغبة في تناول كثيرٍ من الأطعمة أو الإصابة بسوء امتصاص الطعام خاصةً فيما يتعلق بأمراض الجهاز الهضمي أو كأثرٍ جانبيٍّ لتناول بعض الأدوية والعلاجات.
تعليقات
جاري التحميل...