أبرز الفنانين الذين رحلوا عن الحياة في 2018

0 55

1- حسن كامي.. آخر الراحلين:

توفي الممثل والفنان الأوبرالي المصري حسن كامي، في 14 ديسمبر/كانون الأول الجاري، عن عمر ناهز 82 عامًا. شغل منصب مدير الأوبرا المصرية طيلة أعوام، وأدى دور البطولة في أوبرا عايدة، على مسارح الاتحاد السوفييتي عام 1974، كما شارك في غناء 270 أوبرا عالمية أخرى خلال 24 سنة، في العديد من دول العالم. اكتشف موهبته بالتمثيل الفنان الراحل محمد نوح، وشارك في العديد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية، أبرزها مسلسل “ناس وناس”، مسلسل “قلبي معي”، وفيلم “حسن طيارة”.

 

2- عادل أمين… محام خطفه الفن

تُوفي الفنان المصري عادل أمين، في 26 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، عن عمر ناهز 83 عاماً، بعد صراع مع المرض ودفن بمسقط رأسه بمدينة الإسكندرية. وشارك في نحو 150 عملاً فنياً، آخرها في مسلسلات شهر رمضان الماضي، وهي “أبو عمر المصري”، “فوق السحاب” و”الرحلة”. أحب التمثيل منذ طفولته، لكن أهله رفضوا ذلك، فالتحق رغماً عنه بكلية الحقوق. وبعد تخرجه بالمحاماة لفترة قصيرة، أخذه من جديد حب التمثيل لينطلق في عالم الشهرة من خلال الأدوار الثانية، ذات الشخصيات الملتوية، مثل التي قدمها في “رأفت الهجان” و”ليالي الحلمية” و”أرابيسك”.

 

3- ميمون الوجدي… فنان الراي المغربي

توفي في 3 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عن عمر تجاوز الستين، بعد صراع طويل مع المرض ومسيرة حافلة لفنان ساهم خلالها في تأسيس مدرسة فن الراي المغربي. وولد الفنان سنة 1950 في مدينة وجدة شرق المغرب، ومنها اكتسب لقبه ميمون الوجدي، ويُصنف ضمن أوائل الفنانين الذين أدخلوا فن الراي إلى المغرب عبر الحدود الشرقية للمملكة. وحقق شهرة واسعة خلال فترة الثمانينيات والتسعينيات، سواء في المغرب العربي أو أوروبا، وفي رصيده 18 ألبوماً كان آخرها “رقة البسمة” عام 2010.

 

4- دينا هارون… خطأ طبي

توفيت صباح يوم الإثنين 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، في مشفى الأسد الجامعي في العاصمة السورية دمشق، نتيجة خطأ طبي.

بدأت حياتها الفنية عام 1999 بمسلسل “أحلام مؤجلة”، لكن شهرتها الحقيقية انطلقت بعد عام مع الفنان ياسر العظمة في “مرايا”، وتنتمي دينا إلى الجيل الثاني من ممثلات سورية، ورغم جمالها ظلت أسيرة الأدوار الثانية، وغابت عن الأدوار العربية المشتركة التي ازدهرت في السنوات الأخيرة، لكن أعمالها في الدراما السورية قربتها من جمهور حزن كثيراً لخبر مرضها ورحيلها، لاسيما أنها تركت وراءها ابناً لم يتجاوز 3 سنوات.

 

5- جميل راتب… 72 عام فن:

رحل الممثل المصري الشهير جميل راتب، في سبتمبر/أيلول الماضي، عن عمر ناهز 92 عامًا، تاركًا العديد من الأعمال المسرحية والتلفزيونية والسينمائية المهمة، في الذاكرة الفنية العالمية. كانت بدايته الفنية عام 1946 في الفيلم المصري “أنا الشرق”، الذي أدت فيه الممثلة الفرنسية كلود جودار دور البطولة مع نجوم مصريين، ثم درس المسرح في باريس. مثل في 67 فيلمًا مصريًا، وفي العديد من الأعمال الفنية الإنكليزية والفرنسية، ويعتبر أبرزها فيلم “لورنس العرب”.

 

6- رشيد طه… يارايح وين مسافر:

توفي مغني الراي الجزائري رشيد طه في 12 سبتمبر/أيلول عام 2018، بنوبة قلبية في باريس عن عمر ناهز 59 عامًا. كانت بداياته الفنية في فرنسا التي هاجر إليها مع والديه عام 1968، وهناك عمل في المطاعم قبل أن يؤسس مع أصدقائه الفرقة الموسيقية “بطاقة إقامة”، التي تركت أثرًا كبيرًا في ذاكرة الموسيقى الفرنسية في الثمانينيات. مزجت أغانيه بين موسيقى “الروك” وإيقاع الراي الجزائري، اشتهر بعدة ألبومات من بينها “ديوان” و”صنع في المدينة”، كما أعاد أداء أغنية “يا رايح” الشعبية الجزائرية، بطريقة متفردة.

 

7- ياسر المصري… نجومية وموت مبكر:

لقي الممثل الأردني ياسر المصري مصرعه بحادث سير في مدينة الزرقاء، بعد أن تطوع لمساعدة أحد جيران شقيقه، في تشغيل باص معطل على شارع منحدر. وولد المصري، في الكويت 1970، وهو حاصل على بكالوريوس علوم موسيقية من الأكاديمية الأردنية للموسيقى، وشارك في العديد من المسلسلات الأردنية والعربية التاريخية والبدوية. وقدم العديد من الأعمال المسرحية والتلفزيونية، أشهرها مسلسل “نمر بن عدوان” الذي اشتهر فيه بأداء دور الفارس وأمير شعراء البادية العربية، و”امرؤ القيس”، بالإضافة إلى “راس غليص” الجزء الأول، و”عيون عليا”، و”العنود”، و”الطوفان”، و”الحجاج”.

 

8- مديحة يسري… سمراء النيل:

توفيت الممثلة المصرية هنومة حبيب خليل علي، الشهيرة باسم مديحة يسري، في 30 مايو/ أيار عام 2018، عن عمر ناهز 97 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض. اكتشفها المخرج محمد كريم، وكان أول ظهور فني لها مع الموسيقار محمد عبد الوهاب، في فيلم “ممنوع الحب” عام 1940، واختيرت واحدة من بين أجمل 10 نساء في العالم خلال حقبة الأربعينيات. تعتبر هي وفاتن حمامة، الوحيدتين اللتين مثلتا مع 4 من نجوم الغناء في مصر، وهم محمد عبد الوهاب، فريد الأطرش، محمد فوزي، وعبد الحليم حافظ. اعتزلت الفن عام 2012، بعد أن شاركت ببطولة ما يزيد عن 90 عملًا فنيًا، آخرها مسلسل “قلبي يناديك” عام 2004.

 

9- مي سكاف… الثائرة حتى بموتها:

توفيت الفنانة السورية مي سكاف، في باريس بتاريخ 23 يوليو/تموز عام 2018، إثر تعرضها لجلطة دماغية ولم تكن قد تجاوزت الـ 49 عامًا بعد. تألقت في العديد من الأدوار المسرحية والتلفزيونية المهمة، مثل فيلم “صهيل الجهات” الذي مثل بدايتها الفنية، فيلم “صعود المطر” مع المخرج عبد اللطيف عبد الحميد، واشتهرت بدور “تيما” في مسلسل “العبابيد”. أسست معهد “تياترو” لفنون الأداء المسرحي عام 2004، وعرفت بموقفها السياسي المعارض لنظام الحكم السوري، منذ زمن حافظ الأسد، مما اضطرها لمغادرة سورية لفرنسا عام 2013، بعد تعرضها للكثير من الأذى، إلا أنها بقيت مؤمنة حتى لحظاتها الأخيرة بأن بلادها هي “سورية العظيمة، وليست سورية الأسد”.

 

10- ريم بنا… بطولة في وجه المرض:

توفيت المغنية والملحنة الفلسطينية ريم بنا، ابنة الشاعرة زهيرة صباغ، في الناصرة بتاريخ 24 مارس/ آذار، عام 2018، عن عمر ناهز 52 عامًا، بعد صراع طويل مع السرطان. درست الغناء الحديث في المعهد العالي للموسيقى بموسكو، ودمجت في أغانيها التهاليل الفلسطينية التراثية بالموسيقى العصرية، كما اشتهرت بكتابة كلماتها التي تحمل العديد من القيم النبيلة، الداعمة للقضية الفلسطينية وحقوق الإنسان، وأبرزها كلمات ألبوم “صوت المقاومة”، الذي أطلق بعد وفاتها. اعتبرت موسيقاها وسيلة للتعبير عن الذات الثقافية، لذا لحنت نصوصًا تراثية حفاظًا عليها من الضياع، واستمرت بالتعبير عن معاناة شعبها، وألهم نضالها مع السرطان الملايين، حتى لحظاها الأخيرة.

إخلاء المسؤولية: جميع المقالات والتعليقات في هذه المنصة لا تعّبر بالضرورة عن رأي فريق الإدارة في كـن عـربـي إنما عن كاتبها