كونوا أنقياء…كونوا للطيبة عنوان!

بقلم / هاجر محمود

0 104

هنا في هذا العالم لا نعيش بمفردنا فهناك بشر يعيشون معنا تجمعنا معهم المواقف وتجبرنا علي التعامل معهم نتشابه في أمور ونختلف ولكن الشي الوحيد الذي يميزنا عن بعضنا هو صاحب القلب الطيب النقي…

رغم أننا أصبحنا نعيش في عالمٍ لا يعرفُ من النقاءِ شيء الا القليل فيه يحتارُ الانسان في معاملتهِ أن تعامل مع غيرهُ بصدق وإخلاص ومحبة! تعامل معه الاخر بإستغلال بل بأستغفال!
وإن تعامل مع غيرهُ في حدودٍ وتحفظ! تعامل معه الأخر بأسلوبٍ معّقد وعلاقةَ عمل فقط ليست علاقة إنسانيه مبنيه علي المحبة والأخوة.

وهذا في الحقيقة مشكلة كبيرة لأن بعض الناس يجُبركَ علي أن تتخلق بأخلاق ليست أخلاقك!

فماذا نفعل نتعامل بأخلاقنا أم نتعامل بأخلاق غيرنا؟

علينا أن نتفق ويكون لدينا أيمان قوي داخل قلوبنا, لا شيء أجمل من صفاء ونقاء القلوب قلوب يجمعُها المحبةَ في الله والوفاء , قلوبٌ لا تعرِفَ الحقدَ والحسدَ، قلوبٌ يملأها رضا الله قلوبٌ صادقة.

نظلُ نتذكر أن هناك أنُاسٌ دخلوا حياتنا رسموا في قلوبنا بصمةً رائعة بكلمة جميلة أو نصيحة قيمة أو ذِكرى طيبة ومهما ابتعدوا وذهبوا فإننا نذكرهم دائمآ.

فـ اختر أيها الانسان ان تكون صاحب خلقٍ ودين تكون صافي القلب فـ الأخلاق العظيمة لاتليق إلا بالعظماء الذين ترتقي أخلاقهم.

وسيكون لحياتك قيمة غالية ولسيرتك الحسنه ذِكرى بعد موتك فكم سمعنا عن عظماء خلّدهم التاريخ ليسوا أصحابَ مناصب ولا علم, لكن بسموا أخلاقهم وقلوبهم الصافيه خلدت ذكراهم ولعل قدوتنا في ذلك محمد صلي الله عليه وسلم وسيرته العطرة.

بقلم / هاجر محمود

إخلاء المسؤولية: جميع المقالات والتعليقات في هذه المنصة لا تعّبر بالضرورة عن رأي فريق الإدارة في كـن عـربـي إنما عن كاتبها