سنة جديدة… فلتكن بداية جديدة 2019

بقلم / ريهام البنهاوي

0 151

حياتنا ما هي إلا فرصة، فرصة تفتح أمامك ان تكون إنسان جديد، فرصة لتكسب نفسك أو لتخسرها.
دققوا جيداً في حياتكم ستجدوا الفرص تأتي إليكم، فرصاً عديدة لا حصر لها تأتي أمامنا و لكن لا نراها إلا بعد فواتِ الأوان! لكن تأكد يا ابن ادم أن الفرص ليس لها حدود، كل يوم جديد يأتي على هيئة فرصة تجدد حياتك ونفسك، فرصة لكي تعرف معنى السعادة.

نحن اليوم اقتربنا من نهاية عام، عام أعطانا فرصة نحزن من أجل الإشتياق لمعنى السعادة، عام أعطانا فرصة للسعادة من أجل زوال أثار الحزن، ذلك يعني ان الفرصة ستظل تأتي طول العمر، لتجدد حياتنا و تعطينا الأمل بأن الغد سيكون أفضل، أن الحياة تتلون بكل ألوان الطيف و كل منا سيمر بعدة ألوان طول حياته، و لكن تأكد يا ابن ادم ان كل يوم سيكون أفضل ، بيدك و بحبك للحياة بكل ألوانها، بالرضا بكل ما عشته و ما ستعيشه، الرضا تعني لك السعادة…

سيبدأ العام ٢٠١٩ و سيحتفل العالم أجمع ببداية عام جديد و لكن ما سنلاحظه ان البداية تختلف من بلد لأخرى ،و كل الشعوب ستحتفل ،ذلك يوضح لنا ان البديات مختلفة و كل بلد تبدأ و تحتفل بالعام بشكل مختلف لكن الجميع سيفرح و يبدأ عامه مع أغلى الناس و الأحباب و يترك وراه الحزن و الألم و لو لساعات أو ربما دقائق ليدخل الفرحة الي قلبه اي ليستغل احتفال العالم و يخطف لحظات سعادة ليعطي لنفسه أمل في بداية جديدة ،هذا الأمل بمثابة لون جديد يعطينا و يضيف لقلبنا و عقلنا ان الغد سيكون أجمل و ان الحياة تتلون بلون السعادة من أجل بداية جديدة.

كل انسان رجل أو إمرأة ،طفل او عجوز ،بنت او ولد، يجب ان نعيش كأن الغد أخر يوم ، اخر فرصة للسعادة و ذلك سيجعلك تستغل أي فرصة لخطف السعادة وسط الزحام المليء بالغبار الحزين.

السعادة و الفرح مع البديات تأتي بمشاركة الحبيب لحبيبته و الزوج لزوجته اللحظة الحلوة لتكون لحظة لاتنسى مع من نحب ،البدايات تكون أجمل مع أسرتك و عائلتك و أعز الأصدقاء التي تشعر معها بالحب و الدفأ ، سامحوا من أحببتم لا تحملوا في قلوبكم شيئا، فـ عندما ننظر بدقة نلاحظ ان لحظات السعادة تكتمل بمشاركة من نحب ،أي ان الحب مصدر العطاء و السعادة و الجمال ،لابد أن نعرف قيمة الحب لكي نستطيع ان نبدأ دائما من جديد و ان نعرف قيمة الوقت و قيمة من نحب.

إخلاء المسؤولية: جميع المقالات والتعليقات في هذه المنصة لا تعّبر بالضرورة عن رأي فريق الإدارة في كـن عـربـي إنما عن كاتبها