محمد رمضان! بشرى! أهل الفن إلى أين؟!

بقلم / منة الله أحمد

0 191

لربما كان الفن بكل أنماطه وسيلة تنعكس من خلالها طبيعة أفكار الشعوب وتطلعاتها … لكن فوجئنا منذ خمس أشهر أو ما يزيد بأغان مصورة للفنان محمد رمضان وهي معروفة للعيان “نمبر وان” و “أنا الملك” يتباهى بأعماله ونجاحاته خلال مسيرته الفنية القصيرة المدى والتي لمس فيها الجمهور تعالياً واضحاً من قبل ” محمد رمضان ” على أساتذه سبقوه في دخول الوسط الفني وحققوا نجاحات أكبر وأعمق مما حققه …

لكن على أيةِ حال حققت الأغنيتين نجاحاً على المستوى الجماهيري رغم تصاعد وتيرة الانتقادات ضد “رمضان”
ومن ثم تحضرني المقولة الدارجة “نطلع من نقرة لدحديرة” لنجد على الجهة الأخرى النجمة “بشرى” تخرج بمقطع غنائي يحمل عنوان “كوبرا” والتي وجهت فيهِ إنتقاداتً لاذعة لـ” محمد رمضان ” حتى تجد نفسها هى الأُخرى أمام عاصفة من الإنتقادات الحادة … لست هنا على أي حال ﻷعيد سرد ما حدث من قبل الفنانين فكل منهما له تقديره وله جمهوره! لكن يحضرني العديد من الأسئلة حيال هذه الظاهرة المؤسِفة ومنها.. هل أصبح فنانو مصر منحازون ﻷنفسهم حد التطرف والمغالاة إلى هذه الدرجة؟! الإجابة وبكل تأكيد ..نعم


لم يعد النجوم في هذه الفترة بصفة عامة ينحازون للفكر والإبداع وللجمهور وقضاياه كما اعتدنا من نجوم “الزمن الجميل” بالفعل أجيال لن تعوض سواء اختلفت معهم أو اتفقت! نجد أفلامهم عبرت عن واقعنا بإيجابياته أو العكس إلى جانب عمق الاحترام المتبادل بين مبدعي تلك الفترة ولهذا السبب استمرت إبداعتهم في البقاء ليومنا هذا ..ﻷن الجمهور لمس فيها “الاحترام” لهذا نقول احشدوا الفكر والإبداع أيها الفنانين في نفوسكم أولاً حتى لا نضيق بكم أكثر من ذلك ..حتى نتذكركم كما نتذكر الجيل السالف من “المبدعين”

ﻷنه الموضوع باختصار “متر في متر قماش”

بقلم / منة الله أحمد

 

اقرأ ايضاً : محمد رمضان لما أشهر رجل أعمال يغني نمبر وان أبقى الملك!

إخلاء المسؤولية: جميع المقالات والتعليقات في هذه المنصة لا تعّبر بالضرورة عن رأي فريق الإدارة في كـن عـربـي إنما عن كاتبها
6-10 March
تعليقات
جاري التحميل...