قلب يتساءل… لماذا لم أُحِب!

بقلم / مريم محمود

0 348

فى تلك القصة سوف أتحدث عن مشاعر غائبه دوماً فى الحياة، و نحتاج إليها في كل حين.
سوف أبدا قصتي بسؤال كل نفس بشرية تحتاج إليه عندما يطول الزمان بها دون التغير فى حياتها،تسأل قلبها دوماً هى غير عليمةٍ بالاجابة ؛لماذا أنا لم أُحِب؟!

عزيزتي النفس البشرية! جئت إليكِ اليوم بقصة صغيرة من واقع العالم ؛سوف اخبركِ عن شعور أقوي من سؤالك نفسه… عند بلوغك هذه الحالة من العمر التي تشعري بها بإحتياج، تظل الفتاة في محور من التساؤلات؛أنا أرى أصدقائي يفعلون بما لا أستطع فعله!

إنهم يتحدثون عن الحب كأروع شعور فى الكون كأن عقولهم غائبة فى نهاية يومها تظل متسائلة لماذا أنا؟!
أريد أن أشعر بذاك الشعور الرائع الذي أراه و أنا أقرا رواياتي لم أجد فيها سوي كلمات تنبض بالحب من قلب الشاعر، أدرس الأدب أجد القصائد متحدثة عن الحب ولكن فى النهاية كل قراءة منها أجد الحزن والتعب والفراق.
أنا لا أعلم لماذا؟!…

أجد تلك المشاعر الجارحة برغم وصف البداية للقلب تجعلك تحلق فى السماء بين النجوم ترى الحياة من فوق السحاب بألوان قوس قزح ، تشعرك بفرح والسعادة الدائمة.

عزيزتي الصغيرة ليس كل بداية رائعة لها نهاية سعيدة لكن لتصلي إلى النهاية المرغوبة لابد من المجازفة والمعاناة مكابد الحياة فلا سعادة بلا حزن كلاهما لا يطولان مع الزمن و لكن أعلمي إنهم بإرادة الله!

سوف تحبين لكن هناك أوقات مناسبة لكل شئ فلا تُسريعي فى ارادة شئ فى يدي لله، بل أنتِ فى نعمة من عند مولاكِ؛ لأن الكثير يستخدمون الحب بسوء يُحّويلونَ تلك الكلمة عظيمة الشأن لمحط مصالحهم مقابل نفوس طامعة لأشياء ليست إليهم.

الحب عظيم فليس له قواعد ولا حدود ،إنه كمثل كلمة طيبة أصلها ثابت برغم مجازف الحياة و لها بنود المحبة و الصداقة تندرج تحتها عند الصادقين المُقّدرين له “إنه اهتمام من الذي وقع قلبكَ فى نظرة منه ، شعور ينبض بتجدد و زيادة في كل موعد بينكم ، أورده تشعر بكَ برغم بُعد المسافات فيزيذ عشقكَ ” وغيرهم من تعيبرات لم أُوفي للإخلاص لتلك الكلمة.

فكل ما أريد أن تنتظري الوقت المناسب للكل شئ ،ولا تحزني لكونك مختلفةَ عن أصدقائك بل تأكدى إنكِ فى رحمه من عند لله ، فـ اخلصي إليه قبل تلك المناسبة العظيمة.

إذاً لماذا لم أُحِب؟

بقلم / مريم محمود

إخلاء المسؤولية: جميع المقالات والتعليقات في هذه المنصة لا تعّبر بالضرورة عن رأي فريق الإدارة في كـن عـربـي إنما عن كاتبها
تعليقات
جاري التحميل...