هل الطموح خطراً عندما تزداد عليك المسئوليات!

بقلم / شاهيناز احمد

0 251

الطموح هو عبارة عن ذلك الهـدف الـذي يُريد شخصُ معّين القيام بتحقيقه في حياته ومن جميع النواحي، ويمكن ايضاً تعريف الطموح بأنه ذلك المستوى الذي يريد المرء أن يصل إليه في حياته! حيث يقوم من خلاله بإنجاز أعماله اليومية وتحقيق أهدافه الإستراتيجيه، ولابد من الإشارة إلى أن الطموح يختلف بين الأشخاص وذلك من حيث الاهداف التي يسعى الشخص لتحقيقها وكذلك من حيث الضغوطات والصعوبات التي قد يجابهها المرء للوصول إلى أهدافه.

اثناء دراستك بالجامعة تكون شخصاً مفعماً بالحياة والطموح الذى لا مثيل له! ليس لديك مسئوليات سوى مسئولية نفسك. فتراودك الاحلام مرارا والخطط لمستقبلك.. تنتظر اللحظة لتتخرج فيها حتى تحقق ما تحلم به من احلام.

ولكن عندما تتخرج من جامعتك وتصطدم بسوق العمل! تتناثر احلامك رويداً نظراً لأن متطلبات العمل كثيرة وتحتاج منك الكثير من الجهد.. تظل تائة فترة من الزمن بين الاخفاقات والنجاحات, ولكن بعد اعوام من الجد والتعب تصل الي مرحلة من الاستقرار الوظيفي بعد ان تأخذ خبرتك في الحياة وتحاول الوقوف علي ارض ثابتة لتشاهد ولادة احلامك أمام عينيك.

من بعدها تأخذك الحياة الي مرحله اخري وهي التفكير فى الزواج! نعم في الزواج! ويبقي لديك الكثير من الإلتزامات الصعبة مثل تأسيس البيت من عفش ومأكل ومشرب ومصاريف للمدارس اذا حصل لديك اولاد
وهنا كـ رجل تنشغل اكثر بمسئولياتك تجاه اسرتك…

فتصبح القرارات اكثر عقلانيه ويتلاشى تدريجاً طيش الشباب الذي يعتليك ولكن هل عندما تفكر في تغيير وظيفتك لتسعى وراء شغفك القديم ستفعله؟

او اذا قررت ان تُقدم علي قرار فيه خطر قد يهدد استقرار بيتك هل التفكير فيه يكون مستحيلاً؟

اذاً كيف تكون إنساناً طموحاً؟

  • التفكير بالأمور الإيجابيه، حيث تُعزز الثقة بالنفس وتحسّنها، وتزيد مهارة حل المشاكل التي يمكن مواجهتها تحت الضغط.
  • التركيز على الأمور التي يمكـن كـسـبها والحصول عليها، وعدم التركيز على الأمور التي تمّت خسارتها، والفشل بها، حيث إنّ التفكير بها يزيد القلق، ويُفقد التركيز على الأمور المهمّة.
  • عدم حصر الاعتماد على الإلهام عند القيام بالواجبات، وعدم انتظار الشعور في الاستطاعة على القيام بشيء ما، بل ينبغي العمل على إتمامه.
  • وضع خطة ومقياس محدّد للسير عليه عند التفكير والقيام بالأمور، لتجنّب تأجيلها لآخر لحظة.
  • عدم التفكير في الفشل باعتباره مرحلة نهائيّة، وإنما هو قطع مؤقّت لطريق النجاح والوصول للهدف.
  • الاستمتاع بالنجاح، ولكن ليس بشكل دائم، لأنّه قد يسبب ما يسمى بالاستناد على الأمجاد، وهو الرضا بالحال الذي هو عليه، وبالتالي عدم التركيز على الأهداف الأخرى.

وبالنهاية انا أري ان من المهم ان يكون لدينا أولويات لا نخسرها ويجب المحافظة عليها حتي لا نهدد اسرتنا ونشعرهم بالقلق ولكن! لابد من استمرار الطموح حتي تستقيم حالتك النفسيه و تستطيع ان تسعد اسرتك ومحيطك.

فما رأيك انت؟

بقلم / شاهيناز احمد

إخلاء المسؤولية: جميع المقالات والتعليقات في هذه المنصة لا تعّبر بالضرورة عن رأي فريق الإدارة في كـن عـربـي إنما عن كاتبها