لا هروب من الاختيار

0 66

الحياة مليئة بالإختيارات دعنى اخبرك عزيزى القارئ أن هناك طريقان تتفرع منهم تلك الإختيارات! الأول طريق الخير وهو صعب جداً ملئ بالتحديات مليئ بالمعوقات! والثاني طريق الشر وهو سهل كـ سهولة إنسياب الماء من الصنبور تجد نفسك تسير فيه بقوة الإنطلاق ولكن ماهى النتيجة؟!

دعنا نبدأ بالسهل هل تعلم إن النفس البشرية هى وجهان لعملة واحدة فأنت كـ إنسان تمتلك بداخلك الشر والخير ولك أن تحدد إيهما تفضل وإيهما تريد أن تكون.. فالطفل يولد شفاف ملئ بالخير ثم تأتى تلك العوامل الخارجية من تربية وتطبع وتقاليد وتغطى على كل هذا حتى يصل لسن يجب أن يختار عندها الطريق!

لا تخبرنى أن الحياة تجبرك أن تكون شخص شرير لكى تتعامل مع كل ما يحدث فى الحياة, رغم سهولة الشر يظل الخير هو طريقى المفضل يظل الطريق الصعب هو ما اريده أنا فى النهاية ..

لنفترض إن هناك جائزة فهل تعتقد إنك ستاخذها لمجرد إنك أخترت الطريق السهل ما الذى تستحق عليه تلك الجائزة!

ولكنى اعتقد إنك حتماً ستحصل عليها عندما تسير فى ذلك الطريق الصعب ربما سوف تواجهه من صعوبات ..!

الحياة حتماً مليئة بالصعوبات مليئة بالتحديات ولكننا نُحاسب على النيات فما المشكلة أن تكون نيتى خير حتى لو عاد لى بشر يكفى أننى لم أكن الشر ذات يوم لأحد يكفى أننى لم أكن أنا الشخص السئ فى النهاية..

الشر لا يتمثل فقط فى كل الأعمال الظاهرية وإنما يتمثل فى الداخل فـ العين مرآة لما يحمله القلب جداً, فى رحلتى القصيرة فى الحياة تعلمت أن أنظر فى عيون الناس جيداً عندما يتحدثون معى ولن تصدقوا هذا الكم الهائل من المشاعر الذى أكتشفته فى النهاية! رغم إنه أحياناً العين تظهر شئ والتصرفات شئ ولكن يكفى إن القلب يحمل بعض الخير لى وربما يحمل شيئاً من الحب لى ..!

دعونا نعود للبداية:

الأن أنت أمام طريقان لربما لن تعرف إيهما أفضل ولا إلى أين يقود إحداهما فى النهاية! ولكن دعنى اُخبرك مهما كان إختيارك تستطيع أن تكون جيد فى النهاية يكفى ألآ تؤذى حتى بكلمة يكفى أن تحمل بداخلك الحب ولا تحقد, يكفى أن تٌركز فى نفسك, أهدافك ,نجاحك لتكون ما تتمنى يكفى ألآ تكذب ألآ تخدع يكفى أن تكون حقيقى ولا تكن أبداً مزيف يكفى أن تكون أنت ..

ليس أمامي سبيل غير أن اختار, لابد أن أختار في كل لحظة فإذا أضربت عن الاختيار كان إضرابي نوعاً من الاختيار – مصطفى محمود

اذاً دعنى أُخبرك عزيزى القارئ بنصحيتى الأخيرة..

كثيراً ما أكون فى موقف ولابد من رد فعل منى او ربما فعل كامل من البداية ولكن قبل أن أفعل أضع دائماً نفسى مكان الطرف الأخر ماذا سيفعل ذلك الفعل به أو ربما تلك الكلمة ماهى الأذية التى ستقع على قلبه؟
أعتقد أن هذا ساعدنى فى النهاية أن أتصالح مع نفسى وأن يرتاح ضميرى وأنام جيداً فى الليل …

إخلاء المسؤولية: جميع المقالات والتعليقات في هذه المنصة لا تعّبر بالضرورة عن رأي فريق الإدارة في كـن عـربـي إنما عن كاتبها
6-10 March
تعليقات
جاري التحميل...