بين صخرة سيزيف وصخرة بلال نختار قيمة حياتنا

0 135
“بين صخرة سيزيف وصخرة بلال .. نختار قيمة حياتنا”
تمر سنوات عمرنا بسرعة فائقة..
يشغلنا روتينا يوميا .. وتشغلنا أمور الآخرين كثيرا .
ندور في ساقية الحياة غافلين عن معنى الحياة.
هناك من يتعلم من أخطاءه ،ومن يُصر على عدم التعلم.
هناك من يُلقي بسوء أحواله على سوء الظروف المحيطة به ،ومن يتحدى كل ما يقابله من عوائق..
من يعيش حياته بهدف ومعنى كما عاش “بلال بن رباح”
فكانت حياته مثلا يُقتدى به في الإيمان وقوة الإرادة بعد أن تحمل الصخرة على صدره ،وردد كلماته الخالدة “أحد .. أحد”
ومن يعيش حياته عبثاً ، كما عاش “سيزيف” يحمل الصخرة لأعلى الجبل لتتدحرج لأسفل ويعيد حملها مرة أخرى وتسقط ويظل يحملها لأعلى عبثا طيلة حياته.
وما بين الحياة الهادفة والحياة العبثية .. تتأرجح حياتنا،
ما بين صخرة بلال وصخرة سيزيف .. نختار ثمرة عمرنا.
“اترك بصمة”
سنوات عمرنا التي تمر ولا تعود تستحق منا أن نقف .
نقف ونفكر .. ما الغاية من وجودنا في هذا العالم ؟
هل ممكن أن نجتهد ونثابر لنترك أثر .. “بصمة” .. ولو بأبسط الأشياء ؟!
قال “ابن عطاء الله السكندري”
“إذا أردت أن تعرف مقامك .. فانظر أين أقامك المولى عز وجل” .
و طبقا لوضعك الذي أقامك فيه الله سبحانه .. ابذل قصارى جهدك لتكن الأفضل ،، الأنجح ،، استغل كل نعمة أنعم الله عليك بها لتكون الأفضل.
“كن أفضل نسخة منك”
ابحث عن معنى لحياتك
حدد هدفك
طور من ذاتك
ثقف نفسك
اتقن عملك
واسعى لتلتحق بعمل أفضل.
“اسعى للخلود”
اترك علم ينتفع به.. أو صدقة جارية .. أو ولدٌ صالح يدعو لك.
لا تبخل بمعلوماتك على أحد
قم بأعمال تطوعية ،وانفق في الخير ما تيسر لك.
ابتسم .. كن لين القول .. يدعو لك كل من عرفك..
“اترك بصمة”.

بقلم / هـبـة الشـامـي 

إخلاء المسؤولية: جميع المقالات والتعليقات في هذه المنصة لا تعّبر بالضرورة عن رأي فريق الإدارة في كـن عـربـي إنما عن كاتبها
6-10 March
تعليقات
جاري التحميل...