ادمان السوشيال ميديا والتخلص منه

0 160

السوشيال ميديا مواقع التواصل الاجتماعي التي خُلقت للتواصل مع بعضنا البعض تحولت إلى اكثر من ذلك! فـ مؤخراً بدأنا نسمع عن ادمان السوشيال ميديا وتأثيره بنا وبمجتمعنا فـ من مِنا لم يقضي ساعات من يومهِ غارقاً في بحور مواقع التواصل الإجتماعي دون فائدة تذكر! ربما هناك الكثير من الإيجابيات لكن سلبياتها اكثر وتكمن ُ الإجابة في السؤال التالي…

ما السبب وراء إدمان السوشيال ميديا ؟

من وجهه نظري إن السبب الرئيسي في ذلك هو ارتباط عقولنا بمبدأ أن كل يوم جديد، و إن طبيعة الإنسان هو يحب أن يكرر أي تجربة تعطي له المتعة اللحظية لهذا السبب تجعل المراهقين بشكل أكبر يسعوا لتعزيز تلك العادة ويفعلونها باستمرار, وهذا يوّلد مايسمى الهوس بالنفس!

فـ إدمان نفسكَ شبيه لإدمان الكحول او دون مبالغة المخدرات، حيث انتشار شبكات التواصل الإجتماعي سببت فى مضاعفة هكذا مشكلة! لأنها تشجع المراهقين على الهوس بإعجاب الناس بهم, بصورهم الجديدة, بعدد الإعجابات التي جمعوها! وبالطريقة التى ينظروا بها الآخرون لهم,  وهذا يولد ادمان الهوس بالنفس.

كل شئ في الحياة سلاح ذو حدين فسلبيات السوشيال ميديا كالآتي :

هناك احصائيات تشير إلى عدد مستخدمين السوشيال ميديا نحو 2 مليار خصوصاً “الفيس بوك” وإن هذا العدد في الزيادة.

وإن داخل الكثير من البيوت حالياً تسلبهم السوشيال ميديا و لا تصل نقطة حوار و نظن أن السوشيال ميديا ميدان للعالم المثالي لنا و هناك احصائيات تشير إن 57٪ من ابناء قطع علاقاتهم مع اهلهم بسب السوشيال ميديا.

ودائماً ما يربط العقول بكل شئ يتم تدواله على الفيس بوك جعلهم مدمنين و لا هناك نسبة لتفرقة بين الصح والخطأ ، و إن الكثير يشجعون على الاكتئاب من خلال كلمات قوية تؤثر في نفوس و كذلك تدور الفكرة للبعض و يترتب على ذلك بنهاية هي فكرة الوحدة و عدم وجود حد في حياتنا و بعضنا اوهمنا فكرة و تعيشنا معها.

بسبب ادمان السوشيال ميديا إننا فقدنا السعي لإكتشاف ما هو الجديد!

سواءً البحث عن بديل من تطبيقات تنمي العقول والذكاء، او ان نسع للتطوير ذاتنا ،بل كيفية أكون الأفضل من اصداقائي في كذا وكذا، غيرها من عقول دُمرت، الآباء يتركون ابنآئهم بمحض الاستمتاع او الفائدة ولكن نحن نستخدمه لأسوء.

جاء الوقت لكي نحيي العقول الراقدة خلفَ شاشات الموبايل سأجعل من وقتكم ممتعة و استغلال اوقاتنا بطريقة شيقة ومفيدة لبناء وتطوير انفسنا.

لكن في البداية عليك التخلص من ادمان السوشيال ميديا بمراجعة نفسك وحساب الوقت المهدور في مواقع التواصل الإجتماعي, والبدء بتخفيفه وإستبداله بشيء افضل يوماً بعد يوم.

وذلك عن طريق الاستفادة بكنز لن نلقاه في مواقع التواصل الإجتماعي

اولاً: ممكن ان تسعي لتعلم لغة مثل الانجليزية و غيرها عن طريق احد البرامج التي اثبتت جدارتها مثل:

  • برنامج Duolingo & Memrise لتعلم أى لغة في العالم بطريقة إبداعية! يبتدأ من الصفر خطوة بخطوة في التعلم.
  • Talk English Standard لتعلم اللغة الانجليزية و ستجد دروس تبدأ Conversation وحتي Writing وكل ما تحتاجة و زيادة.

ثانياً: زد من ثقافتك ومعرفتك بالحياة, نمي من ثقافتك في العلوم والفنون والآدب والتاريخ! شاهد عن الحروب السابقة, او زد من معرفتك بهذا الكون وكيف خُلِق! او شاهد سيرة ذاتية لأحد الناجحين! كن مثقف فـ الثقافة هي القوة التي تحرك المجتمعات.

  • عن طريق قنوات وفيديوهات مثل National Geographic والبرامج الوثائقية وذلك صدقني سيساعدك على تطوير نفسك ومعرفتك وتطوير ثقافتك.
  • موقع TED مكتبة من الفيديوهات لأشخاص مؤثرين ناجحين يسعون لنشر المعرفة والأفكار بتخصصات مختلفة مثل العلوم والآدب وتطوير الذات والأعمال… ويدعم ترجمة الفيديوهات للغة العربية ايضاً.

ثالثاً: ان كنت تقول انني غارقاً في السوشال ميديا ابحث عن فرصة عمل, عليك بموقع Linkedin

موقع لينكد إن وهو موقع تواصل ميهني للباحثين عن فرص عمل يجمعهم مباشرةً مع اصحاب الشركات, واصحاب رؤوس الأموال والمثقيفين, وفي الوقت ذاته ستجد مواضيع ومقالات متعلقة بالأعمال وتطوير الذات, يمكنك عمل سيرة ذاتية والإنطلاق بالبحث عن فرص عمل على مستوى العالم.

رابعاً: نعم الرياضة استغل اوقات فراغك بالرياضة فـ بناء جسمك هو استثمار بذاتك ايضاً, وانصحك بتطبيق sworkit هو برنامج للرياضية ،سواء قوة أو لياقة ويمكنك أن تختار التوقيت والمدة والنوعية بالإضافة لنصائح به.

هكذا نكون قد تخلصنا من ادمان السوشيال ميديا ولن يعد هناك وقتاً للهدر في حياتك! وطبعاً لاننسى انه نستطيع أن نعمل عن طريق Social Media كـ مسوق او مبرمج وغيرهم ونستفد من الوقت اكثر.

في النهاية جميل ان نصنع من السوشيال ميديا مجالاً للاستفادة وليس إهدار الوقت، وغيرها من العوامل التي توفر لنا السعي والإجتهاد لتحويل حياتنا من آدميين مدمنين إلى بشرٌ متطور ^_^

وانتم هل تعانوا من ادمان السوشيال ميديا 🙂 شاركوني رأيكم في التعليقات

بقلم / مريم محمود

إخلاء المسؤولية: جميع المقالات والتعليقات في هذه المنصة لا تعّبر بالضرورة عن رأي فريق الإدارة في كـن عـربـي إنما عن كاتبها