نبذة عن كتاب الإنسان الأول الإنكماش والتغابى

0 154

بدء الإنسانية البشرية المتحضرة هي من أكثر ما يشغل بال الكثيرين وخاصاً العلماء كل فى مجاله لم يخلو علم إلا وظهر به من يفسر نشأت الإنسان الأولى يحاول كل من جهته بفضوله الغريزي لمعرفة سر حقيقته وسر وجوده وقد تطرق كثير من الفلاسفة في هذا المجال وكذلك علماء الأنثروبولوجي حتى الأدباء والروائيين سبحوا بمخيلاتهم في أفق الأساطير لينتجوا لنا العديد من الأساطير عن نشأت الإنسان الأولى.

وقد إمتزجت بما تمليه النفس البشرية من حب للتقديس للغير والتواضع الذى ينقص من الذات أو الغرور فتارةٌ يحيلون البشر إلى أنصاف آلهة وتاره يجعلونه منسل من أسلاف قرود والخطير في الموضوع أن العلم لم يرسم له خطاً يحيده العلوم الفكرية ليبحث ويستنتج من خلاله ولكن تدخلت ميوله وأهوائه لتفسير ما يراه حتى شوه كثير من ما عثر عليه حتى فى بعض الأحيان غلبت الأهواء على بعض العلماء حتى أنهم أخفوا ما عثر عليه من آثار حتى لا تتشوه وتختل نظريتهم عن الأسلاف القرود الذين إعتقدوا هم بصحتها!

لكن الآن مع التقدم العلمي الملحوظ في كثير من العلوم الحياتية والتي تساعدنا بحد كبير في الحكم على ما يظهر من آثار وبقايا عظميه وجب علينا أن نفلتر كل النظريات التي توارثناها من عشرات السنين والتي أصبحت الآن تعتبر نظريات ساذجة لا تقنع طفل صغير يجلس على دروب النت ويرى ما يدور حوله وما دار قديما ً وأول ما يجب علينا حسمه هو نظرية نشأت الإنسان.

فلم يعد هناك مواربة لكشف الحقيقة الغير مدلسه بميول وأهواء قد تتكون لمجرد أسباب نفسيه فى نفس مفسرها أو قد تكون لأسباب أخرى لتخدم أغراض أخرى الآن فقط سنطرق باب التحليل المنطقي ونفتح الباب بمفاتيحه الصحيحة المعتمدة على العلم والمنطق وإذا كان لا يوجد تفسير أو كانت العلوم الموجودة لا تكفى لتفسير ما نراه نكتفى بوضع علامة استفهام حتى يكمل من بعدنا على خطى سليمه وليس على درب من التكهنات ولننظر للعلوم والتفسيرات القديمة ونحللها جيداً لنرى ما بها من وجهة نظر قد تكون قريبه من الحقيقة بشكل أو بآخر.

يدور الموضوع حول عدة فصول منها:

– أفضل منهج لتدارس هذه النظريات:

إذا كانت الدراسات القديمة في هذا الميدان لم تعتمد إلا على الصفات الخارجية للأنواع الحية ـ من مظهر وطول ولون جلد، فإن الدراسات الحالية تعتمد على معطيات جديدة كعلم المناعة وعلم الكيمياء الحياتية أو علم الفصائل الدموية أو علم الوراثة وهذه الدراسات التي برزت في العشرين سنة الأخيرة أعطت نتائج قلبت معطيات علم الأنثروبولوجيا القديمة، وذلك بشهادة جل مراكز البحث المختصة عالمياً فأقل ما يمكنه أن يقال عن فترات ظهور نظريات التطور أن الوسائل المستعملة في ميدان العلوم الطبيعية آنذاك، وسائل بدائية إلى حد كبير، ومن هنا نستنتج أن أحسن منهج لدراسة نظريات التطور هو دراستها في قالبها التاريخي، لأنه يبين مدى موافقة أو تعارض هذه النظريات مع الحقائق العلمية المتجددة.

وهناك تساؤل يطرح نفسه بفضول هل من الممكن أن نستقى الحقيقة من أساطير الحضارات السابقة ولكن بالبحث بها نجد أنها تشبه الروايات الغير مفهومه بعد هذا، لا بد من العود إلى النظريات العلمية:

– نظريات الخلق الثلاث:

نظرية الخلق الخاص, نظرية النقل, نظرية الإنبثاق, البداية التلقائية.

نقد النظريات تباعاً فنجد أن العلماء حديثاً وجدوا أنها من دروب الخداع العلمى ولا تمط للحقيقه المنطقيه وذلك تبعاً للمعلومات التى لدينا بالعصر الحالى.

– نظرية دارون

نقد العلماء لهذه النظريه مثل العالم دنتون ومشكلات الحلقات الوسيطه التى لم يتم العثور عليها!

الحقيقة أن علم الحفريات يبين أن أي نوع ما من الكائنات الحية يعيش فترة معينة فينقرض بعدها ويظهر نوع آخر أكثر تطوراً منه، بحيث لا توجد أي حلقة وسطية  بين النوع الأول والنوع الثاني، وهذا يخص عموم الكائنات الحية وبدون استثناء، فالحلقات الوسطية لا توجد بتاتاً على سطح كوكبنا لا بين الإنسان وغيره من الأحياء ولا بين الكائنات الأخرى.

– عصر ظهور الإنسان العاقل

يبحث العلماء إلى الآن ويختلفون كثيراً عن عمر الإنسان على الأرض ويختلفون كثيراً حتى تجاوز الاختلاف مليون عاماً فرقاً ولكننا نعود الآن ونحن على دراية واقعيه بحالنا الصحيح  أن الإنسان كغيره من الكائنات يتطور.

ولكن كيف تطورت الكائنات على ظهر هذا الكوكب؟

كافة الكائنات الحيه الجميع ينكمش ويتغابى وهنا نكتشف الحقيقة الواقعة أن الإنسان يتدهور إلى الغباء وتقل قوته ويضعف بنيانه.

أى أن كان حجم الإنسان منذ مائة ألف عام يتعدى حجم الإنسان الحالى بما يقارب الضعف  ولعل هذا تفسيراً منطقياً لهياكل العظمية العملاقة التى تم العثور عليها  سواء أو كانت اسطوره …وكذلك التفسير المنطقى لوجود تلال الأصداف التى تحوى بقايا جثامين للكائن شبيه البشر بعد التهامه وتحوى العديد من جثث لحيوانات أخرى وأصداف وتعلو لعشرات الأمتار فى بعض الأماكن من الواضح أنها كانت بقايا لولائم الإنسان القديم العملاق.

إخلاء المسؤولية: جميع المقالات والتعليقات في هذه المنصة لا تعّبر بالضرورة عن رأي فريق الإدارة في كـن عـربـي إنما عن كاتبها
تعليقات
جاري التحميل...