هل التفاؤل وراثة ام مكتسب!

0 230

كل يوم تستيقظ وتفكر هل سيكون هذا يوماً رائعاً ام لا؟ ولكن بــــالفعل , هو سيكون رائع بك أنت َفابتسم و ستجدد نشاطكَ و ستجد الأمل يخبط باب قلبكَ.

كما اخبرتك من قبل في مقالي “ابتسامة مصغرة” أن السعادة عنوانها البساطة, فهل لك ان تتصور ان التفاؤل مرتبط بالوراثة؟

نعم الحقيقة مؤخراً أظهرت الدراسات التي نشرتها مجلة Nature Neurosicience تنص على أن المتفائلين يميلون دوماً إلى التقليل من احتمال حدوث اشياء سيئة في المستقبل بتأثيرات وراثية, حيث قامت عالمة الاعصاب “تالي شاروت ” من مركز ويلكوم تراست للتصوير العصبي ، بالتدليل على أن المتفائلين لا يتخذون القرارت اللازمة لحماية انفسهم من الاخطار لكثرة التفاؤل و إن الأبحاث التي أجراها علماء النفس البريطانيون توضح ان هناك جينات مسئولة عن التفاؤل، ومن يحملون هذه الجينات يولون اهتماماً أقل بالاشياء السيئة في حياتهم ولايقلقوا منها.

وقامت العديد من الاختبارات حول هذا الأمر فوجدوا ، إن المشاركين على تجاهل الصورة السلبية و التركيز على الصورة الايجابية يرتبط بقوة بالتغيير في الجينات التي تسيطر على السيروتونين أحد الناقلات العصبية فيطلق هرمون السعادة والتفاؤل.

و إن كلً مِنا يرث نسختين من الجينات و اذا كانت الجينات قصيرة! تكون نسبة التفائل عالية ، اذا كانت طويلة تكون نسبة التشاؤم عالية.

ولكن في نفس الوقت جينات التفاؤل تحتاج إلى آلية تفكير, وهذا التفكير مكتسب يجب علينا تنميته وتطويره

لذا إليكم بعض النصائح ستزيد من معدل التفاؤل في حياتك:

1: تعلم تقنيات جديدة للتأمل والإسترخاء حيث انها ستعرّفك على متعة الحياة وتزيد من تفاؤلك.

2: التركيز على النقاط الايجابية في تجاربك الحياتية, وعلى انجازاتك الناجحة وابعاد اي فكرٍ سلبي.

3: حاول تغير طريقة تفكيرك و انظر للواقع بكامله ولا تنظر من زواية واحدة.

4: ابتعد عن الذكريات السيئة ولاتفكر بأي فشلٍ سابق و ركز على مستقبلك و لا تستمع لاراء البائسين من حولك.

5: امنح نفسك بعض الوقت للانشطة الثقافية التي تعرفك على الحياة اكثر وتزيد ايمانك بعدالتها كـ قراءة كتب وثائقية عن الكون, او كتب التنمية البشرية.

و لا تنسى ان التفاؤل مفتاح الحياة فـ عليك المثابرة و المواجهة لاى شئ في الحياة ” كل ما تحتاجه الحياة لتكون جميلة ،بنظرك هو الأمل ” المهماتما غاندي.

بقلم / مريم محمود

إخلاء المسؤولية: جميع المقالات والتعليقات في هذه المنصة لا تعّبر بالضرورة عن رأي فريق الإدارة في كـن عـربـي إنما عن كاتبها
تعليقات
جاري التحميل...