المخاوف من اللقاحات حول العالم

0 70
خوف من الأمصال واللقاحات يجتاج أوروبا وأمريكا والفلبين خاصة بعد الشائعة أن هناك علاقة بين لقاح الحصبة ومرض التوحد حيث أن المرض يحدث في نفس توقيت اللقاح مابين 18 الى 30 شهر من الولادة ذلك ماينفيه الأطباء وبشدة

اثار هذا الموضوع ضجة بين الآباء خاصة أن هذا اللقاح يشتمل على اكثر من مرض ولايستطيع كثير من الأطفال تحمل الامه خاصة أنه يعطى لهم في سن صغير جدا

اولا لابد أن نتعرف على هذا اللقاح

هذا اللقاح يشمل مرض الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف ويحمي ايضاً من الفيروس المؤدي جدري الماء

سريعا دعونا نعرف باختصار ماهي هذه الأمراض الثلاثة
اولاً ما هي الحصبة measles

هو مرض فيروسي معدي جدا يبدا بطفح جلدي في الوجه ثم ينتشر الى باقي الجسم ويميزه الأطباء عن طريق بقع مزرقة في الفم على بطانة الخد وينتقل عن طريق  الرذاذ و السعال ويسبب التهاب الاذن الوسطى واذا تطورقد يؤدي إلى التهاب في الأغشية الدماغية  قد تسبب الوفاة ومن الجدير بالذكر أن الحامل تطعم ضده ايضا

أما الحصبة الألمانية rubella

فهي حميراء تصيب الأطفال عن طريق فيروس معين وهي معدية ايضا وعندما تحدث في النساء الحوامل فإنها تؤدي إلى وفاة الجنين أو عيوب خلقية تعرف بمتلازمة الحصبة الألمانية الخلقية التي تشتمل على ضعف في السمع والبصر وعيوب في القلب وغيرها من الاعراض التي تلازم الطفل المصاب طوال حياته ومنها الإصابة بالتوحد والسكري واعتلالات في الغدة الدرقية مما يتطلب علاج مكثف وعمليات جراحية وكثير من العناية المكلفة لهذا الطفل طيلة حياته

تتضخم الغدد الليمفاوية خلف الاذن مع الطفح الجلدي كعلامة مميزة للأطفال المصابة بالحصبة الألمانية أما الكبار فالتهاب المفاصل مع الام مبرحة هو أهم عرض لها

أما النكاف mumps

فهو فيروسي ومعدي ايضا وينتقل عن طريق الرذاذ والسعال وملامسة اكواب وأواني الشخص المصاب ولكن اكثر سماته تمييزا له هو انتفاخ الغدد اللعابية خلف الاذن والتي تسبب ظهور تورم في الوجه أما أهم عرض مميز له هو الضعف العام وفقدان الشهية

لم يعد النكاف منتشر في الوقت الحاضر وقد تكون أعراضه دليلا على مرض آخر كالتهاب اللوزتين مثلا

وهذا جزء من مقال بالإنجليزية نشر عن هذا الموضوع

الطلب على لقاح الحصبة قد زاد في واشنطن حيث أن هذا الفيروس المعدي متصل باكثر من خمسين مرضا للأشخاص الذين لاياخذون اللقاح

طلبات على هذا اللقاح قد زادت في مدينة كلارك فقد قفز العدد من 530الى3150تبعا لاحصاءات قسم صحة الدولة في أمريكا

العيادات في المنطقة تهرول لتواكب الطلب المفاجىء

فانكيوفير كلينيك التي تدير المكاتب الطبية ومراكز العناية بالحالات الحرجة في المنطقة تقول إن القاح المتناول قفز من 263في يناير2018الى 1444الشهر الماضي ليصبح الإقبال على التطعيم زاءد بمعدل 450%

هناك زيادة كبيرة في الدول التي تأخر فيها وصول اللقاح، فقط76%من مدارس رياض الاطفال تمتلك الان اللقاحات اللازمة لهذا العام

مكاتب الصحة قلقة بشأن تفشي الأمراض المتعلقة بالحصبة  لذا فالطلبات زادت على اللقاح هذا الشهر بنسبة 30%زيادة عن نفس الشهر من السنة الماضية

المصل يعمل بعد 72ساعة هكذا يقول  البرنامج الفدرالي لللقاحات  الذين يقدمون اللقاح للاطفال الذين لم يحصلوا على التطعيم لأنهم غير قادرين على تحمله

تفشي الأمراض الناتجة عن  فيروس الحصبةيشمل حالة واحدة في سياتل واربع حالات في مالتنوماه في أوريو حيث تقع المنطقتين في شمال غرب المحيط الهادي في الولايات

ارسل موظفو مكاتب الصحة في مالتنوماه خطابات الى عائلات 5000طفل يخبرونهم أنه سوف يستبعد من المدرسة من لم يحصل على اللقاح الكافي أو ياتي بالاعفاءات السارية غير الطبية حتى فبراير 2020

هكذا انتهى المقال

لكن الجدير بالذكر أن هذا اللقاح ضروري جدا إذ لايوجد علاج لهذه الأمراض الثلاثة إلى الآن والأطباء تكتفي بالمضادات الحيوية والمسكنات والا يتعرض المريض للجو الخارجي والراحة التامة والكمادات على مكان الاصابة واللقاح الفيروسي الثلاثي الذي يعطى للاطفال هو أمن وسيلة لتجنب حدوث هذه الأمراض  ويعطى للاطفال كجرعة اولى مابين  السنة والسنة والنصف ليعطي حماية بنسبة 93%وجرعة ثانية تعطى في المدارس مابين سن4الى6سنوات لتعطي حماية بنسبة97%

ولايمنع من هذا اللقاح إلا النساء الحوامل أو المخططون للحمل أو المصابون بحساسية من الجيلاتين أو المضاد الحيوي نيومايسن أو المصابون بضعف المناعة

ومن المهم أن ننوه أن وزارة الصحة المصرية تبذل جهدا لابد إلا يثنى في تطعيم الاطفال في البيوت وفي المدارس بحملات متجددة كحملة الديدان المعوية وغيرها التي اجتهد الأطباء بها بضرورة الا يعطى للاطفال مادة المترونيدازول مع مادة الالبندازول التي تعطى للاطفال في المدارس

وخلقت وزارة الصحة حملات جديدة نحن الان في بحث عنها  وهي حملة التقزم والسمنة والنحافة على أمل أن يستمر هذا التقدم ليشمل ابحاث على نطاقات أوسع في عالمنا العربي

 

بقلم / هبة الجمل

 

إخلاء المسؤولية: جميع المقالات والتعليقات في هذه المنصة لا تعّبر بالضرورة عن رأي فريق الإدارة في كـن عـربـي إنما عن كاتبها