حرب ألة الضمير من أجل البقاء

0 239

الحياة ما هي إلا مشاهد درامية نحن أبطالها ،قد تكون أنت محور الحدث أو المشهد ،و قد تكون مشارك او متفرج من الخارج لهذا الحدث.

وعندما نتأمل أكثر نرى أن كلٌ مِنا يرى من وجهة نظره و رأيه ماقد يكون خطأ من وجهة نظر الأخرون!

هاهي الحياة أحداث لابد أن نعيشها شِئنا أم أبينا و لكن الحِكمة أن نعرف ونتفهم أننا لسنا وحدنا ولابد أن نتعايش مع من حولنا.

فبداية حياة الإنسان على الأرض كانت من أجل البقاء من أجل ان نحاول ان نتحاور و نخلق لغة حوار ، فعندما لا نصل للتفاهم قد يقتل كل منا الأخر، وهذا ما حدث في أول جريمة قتل على الأرض بين بني البشر و اختيار قابيل ان يقتل هابيل من أجل نفسه الدنيئة.

تأملوا في مراد تفاصيل تحول الإنسان بسبب سوءً في نفسه لقاتل أخيه ابن أمه و أبيه، فلماذا نستغرب الأن ما يحدث بين الأخ و أخوه بين أبناء الدم الواحد و الوطن الواحد ، فكل منا بداخله نفساً فيها الخير و فيها الكثير من الشرور التي تداعب أفكارنا من أجل البقاء ، وستظل الحرب قائمة بداخل نفوسنا بين الاختيار بين الخير و الشر.

فــ خلال الحياة نبرر أفعالنا بين أنك مُسّير أم مُخيّر فيما تفعله و يبرر كل منا لنفسه ان كل ذلك مكتوب علينا، لكن كل هذا تبرير لأفعالنا التي لا نرضى عنها او تتضارب مع الطبيعة البشرية السوية.

الإنسان بداخله ألة لضبط هوى النفس ألة الضمير و التي تعدل ميزان الإنسان كلما تدهورت حالته في ظل ظروف الحياة التي تستمر ببقاء الأقوى ولكن بقاء الأقوى باستخدام الشر يؤدي الي صنع اضطراب في حياة البشر، هذا ما يتكرر أمامنا اليوم في أي مشهد حياتي نمر بيه، فعندما تريد ان تعيش بسلام نفسي فعليك بالحكمة.

فالحكمة ان لا تتحكم في حياتك و أمور الحياة تبعاً لهوى النفس، لا بدَ ان تتحكم حسب قواعد و مبادئ تضعها لنفسك و حياتك و عندما تميل او تبتعد عنها يكون ضميرك الحي هو القائم على العودة للصواب وميزان للعدل في الحكم على كل شيء ،وستظل الحرب قائمة من أجل حياة لها ضمير.

إخلاء المسؤولية: جميع المقالات والتعليقات في هذه المنصة لا تعّبر بالضرورة عن رأي فريق الإدارة في كـن عـربـي إنما عن كاتبها
تعليقات
جاري التحميل...