كتاب سر الشفرات الغامضه

0 102

تبدأ قصص الإكتشافات العظيمه لقبور اجدادنا القدماء بباحث أجنبى راحل عن بلاده ليأتى لبلادنا لأعماق الصحراء بها ويحفر هنا وهناك يكتب عنه الغرب أروع المقالات ليثبت مدى معاناته فى إكتشافاته العظيمه لقبر من قبور القدماء…

فيأتى بقصص البطوله والعظمه ويهلل له المجتمع الأجنبى ياله من إكتشاف رائع!

و للأسف لقد استقينا منهم العلم الذى هو مخلوط بأفكارهم وكتابتهم عن عظمتهم وإنجازتهم الرهيبه

هل هذه القصه الحقيقيه لموضوع الإستكشاف هل توقفت لدقيقه لتتخيل ما حدث لنا!

أن ما حدث هو بالحقيقة أحد المصائب.. رجل نابش للقبور اقتحم قبر جدك لينهش عظامه وجسده الذى حاول جاهدا بكل علم الحفاظ عليه بل ونهب كل ثمين لينقله إلى بلاده وإذا أردنا إسترداد ما نهب نجرى لاهثين ورائهم بل وصل الفجور أن يعرضوا ما سرقوه علانيا فى أكبر المتاحف لا بل يعرضوه أيضا للمذاد امام أعيننا

هكذا الغرب وتلك ثقافتهم ثقافه بلا تحضر

حتى عندما يكتشفوا بردياتنا القديمة يخبؤون ما بها من معلومات علميه بكل جحود لا يريدوننا نحن أن نطلع عليها .. نعم نحن المخطئين عندما أقنعنا المحتلين باحتقار حضارتنا عندما كنا نشعل الأفران بأوراق البردى التى بها كنوز من العلم والثقافة والطب والحساب وكنا فى أشد الوقت لها لنتعلم منها ولكننا اقتنعنا بما نفثه الأعداء بأذننا عندما كنا نحرق المومياوات ونقول أنها مليئة بالسحر ونحرق البرديات ونقول لنتجنب اللعنة حتى الموروث الطبى ظننا من يتناقلونه أنهم يتعالجوا بالسحر فنبذناهم وهدمنا أهراماتنا لنبنى بيوت وأسوار  هكذا كنا ولكننا  نلنا أكثر من عقاب نلنا لعنات لا حصر لها وضعنا وضاعت حضارتنا التى أنارت العالم قبلا نحن أضعناها وقضى علينا فقط عندما نسينا من نحن!

نحن أحفاد الملوك والملكات نحن مرسخو العدل والسلام نحن من زرعنا المحبة وساعدنا غيرنا دون مقابل نحن بلد الطيبة نحن أم الدنيا نحن المصريين

ولكن أعود وأربت على كتف كل مصرى .. لازال أمامنا الوقت لازال أمامنا وقت لنعلم ونتعلم مما تركه لنا أجدادنا العظماء لنكشف الأرث العظيم الذى تركوه لنا وهذا الأرث أعظم من تلك الذهبيات والأحجار الكريمه إنه إرث سيعيد لنا مكانتنا سيعيدنا إلى أمجادنا التى نستحقها إنه إرث الحضاره.

ولكن لابد أن نبحث فى المكان الصحيح فإن بحثنا فى غير المكان الصحيح فلن نصل إلى ما نتمناه نحن ماذا قد يترك مرء فى قبره …

إن نظرت الغاذى الذى يريد سلب أى ثروه ليعود بها لبلاده لا يدرى ما قد يشعر به المصرى ولا يدرك كيف يفكر أن عينيه وعقله يلمعان للذهب الذهب الذى يكسوا أجساد أجدادنا الموتى

أن المصرى بطبيعته يهتم لتزيين مقبرته إلى الآن ويهتم بزراعة النباتات حولها ومن الممكن أن يكتب بعض الجمل من الكتب السماويه ولقد كان قديما  الدين والكتابه متمثلان فى صور وأشكال وتماثيل هذا ما قد يتركه فى مقبرته أى مصرى!

لذا لا يوجد بحث عن حضاره وسط القبور ولنفكر إذا سألت طبيباً مثلا ماذا ستترك فى قبرك أكيد لن يترك بداخله أدواته الطبيه أو نظرياته الفلسفيه أكيد سيترك أدعيه وأذكار يتمنى بها دخول الجنه الجنه التى يؤمن بها كل مصرى منذ بدء الخليقه فقد كان ولازال المصرى يؤمن بالحساب بعد الموت هذا هو الحال!

فكم أتمنى أن يترك أجساد وممتلكات الموتى دونما أن يسمح لنابشى القبور بإنتهاكها ولكنى أصدم كثيرا عند علمى بأن بعض منا يفعل تلك الجريمه ينهش قبور أجداده ليبحث عن الثراء يخترق قدسيه الموتى فى قبورهم لينهش بواقى أجسادهم وما تمنوا أن يترك لهم فى هدوء الموتى فلقد تركوا أجسادهم أمانه بين أيدى أبنائهم بعد أن أصبح لا حيله لهم فما يفعله أبنائهم أنهم ينهشوهم بكل جحود بغيا فى الثراء وهم أجدادنا لم يدخروا وسعا إلا وفكروا جاهدين لينقلوا كنزهم الحقيقى لنا ولكننا لا ندرك ذلك وشغلنا فى مشكلاتنا التى تخيلنا أن الثراء هو الحل الأوحد لها.

ولكن تعلوا الأيام كلمة الحقيقه وأن ما مشكله وجدت بهذه الأرض الطيبه إلا وكانت فى الأساس إنعدام الخلق وإندثار الطيبه وأن الكنز الحقيقى حقا هو نحن ولكن نحن ونحن ذوى طيبه .. وحضاره هذا هو الإرث الحضارى

علم وأخلاق هذه الثروه التى نبحث عنها  كنزنا الحقيقى الذى به سنعود حقا رواد الحضاره فى الكون.

سر الشفرات الغامضة

هل تخيلت يوما أننا نملك علما غير محدود وغير متواجد فى هذا العصر وثروات لا حصر لها ماذا ستفعل لو علمت أن كل تلك الحضاره ستنهار ولن يصل كل ذلك إلى أبناءك بل الكارثى أن من الممكن أن تصل تلك المعلومات والثروه إلى أعداء الأبناء ماذا ستفعل ؟

هذا ما جال بخاطرى سنوات وسنوات ما كان للمصريين القدماء أن يتركوا أسرار علومهم فى مقابرهم ولكن أين تركوها!؟

فالمؤكد انها مخبأه لذا كيف سنعثر عليها وإن كانت مخبأه فعلاً كيف كان سيحميها القدماء من الوصول لأعدائنا

أمتلأت الأفكار خاطرى وعدت أبحث بجنون بين طيات الكتب عن فكره وبين الحين والآخر كنت أمسك لا إرادياً بقلادتى تلك الحلى التى لا تتنازل أى إمرأه عنها فالمرأه المصريه محبه للحلى من قديم الأذل وكأنها طبعت فى جينتها …وهنا طرأ لى فكره ماذا لو تركت صندوق ذهبى  وأريد لأبنائى فقط فتحه ماذا كنت سأفعل

بالتأكيد كنت سأترك المفتاح برقبة أحدهم كحلى وهذا ما يحدث…

رسائل تركها أجددنا لنا فى شكل قلادات نتوارثها أو قصص مرويه لا نفهمها ولكننا لازلنا نرتلها وكأنها مقدسه يوجد سر يوجد شفره غامضه سر من آلاف السنين رساله تركت لنفهمها ونحللها لنوصل إلى ما تركه أجدادنا لنا أسرار لم نستطيع قبلا أن ندركها وقد كنا غارقين فى الجهل والإحتلال ولكن الآن بعد أن إنقشع ذلك الضباب الخانق من سنوات الإحتلال المرير وبدأت مصر بالنهوض وبدأنا ندرك قيمه العلم وأقول بكل صراحه …بدأنا الآن نشغل عقولنا لنرى بوضوح ما حدث لنا وأصبح عقلنا مستوعبا لحقائق الأمور التى كانت من قبل مرفوضه ومشكك بها الآن وكأننا إستيقظنا للتو لنعلم أن كل ما كنا معتادين عليه ومسلمين به أنه الحقيقه كان كل شىء أكذوبه أكذوبه تغرقنا فى بحار الجهل والغباء والبغضاء لنكره ونكره ونتحارب هذا ما كان

وبعد أن رست مركب مصر بأمان ولكن لازال حولنا كثيرين لم يرسو بعد ولكنى سأنظر للأمام لنقوم ونسرع لنلحق ركب الحضاره التى تأخرنا عليه كثيرا

نعم الأن نستطيع أن نقول لأجدادنا نعم بدأنا نفهم ما كنتم تقولون!

ماذا سيترك أجدادنا لنا

ما قصه الشفرات الغامضة وما قد يكون متروك لنا أهى ثروه أم علوم وتكنولوجيا أم أسرار بناء الأهرامات أم ماذا؟

مفتاح النيل

نعم تنبأ أجددنا أننا فى يوم سيصل بنا الحال إلى الوضع الحالى وسيفقد النيل أغلب أذرعه الخضراء وتموت الأراضى الخضراء حتى أصبحت دلتا وحيده بين فرعين فقط لذا تركوا لنا الحل لهذه الكارثه تركوها معلقه فى رقابنا لآلاف السنوات حتى حان وقت إحتياجها.

ولكن ما معنى ذلك كيف وجدت تلك القلاده الحل لمشكلة المياه التى أتحدث عنها أين الحل فى مجرد رسمه شبه دائريه  تحتها فرعى النيل!

نعم هذه هى الفكره التى حار بها العلماء كيف نستفيد من ماء النيل الذى يهدر فى البحر وقال البعض نسد مخرج النيل وهنا إكتشف عواقب وخيمه لتلك الفكره فهى ستؤدى إلى نحر البحر للدلتا وستؤدى إلى تفكك الدلتا وأشياء عديده إذن لابد للنيل أن يجرى ولا يتوقف حتى نحافظ على الدلتا المتبقيه الوحيده لدينا إذن أين الحل؟

يكمن الحل فى أن …………… يعاد النيل لنفسه فى دائره ……..

كيف …

عين حورس

إنها أحوت أسرار الدواء بالكامل وطرق تركيبها لذا إكتفى بها أفلاطون ليعالج بها كل الأمراض فى بلاده لذا يكتبها كل الأطباء فى رشتاتهم

أتصور إنها تحوى كل ما يمكن العلاج به لكل الأمراض

فهى تحوى أشكال عده من كائنات تبدو مختفيه كلعبه إبحث عن المفقود ولننظر معا

تحوى أفعى ويظهر ذلك من ذيلها الملتوى الملتف تحت العين ويأخذ رقم1\32 ونعلم جميعا ان الأفعى أستخرج منها الكثير من الأدويه فى العصر الحديث.

نجد أيضا الماء العثر الذى يظهر على الحاجب ويأخذ رقم 1\8 وننى العين الذى يشبه السواد ويذكرنى ذلك بالجعران وكان المصريين القدماء يستخدمونه بالفعل فى علاج الأمراض الجلديه ويأتى طرف العين الذى يشبه كسره الخبز والذى علمنا حديثا أنه يستخرج منها الأمبسليين وطرف العين الأخير ذو الذيل الطويل والجزء الصغير المرتفع يشبه سن العقرب وأعتقد أنه وجد فعلا أدويه مستخلصه من سم العقرب ونجد شىء أخير وهو ريشه النسر الحمراء ويقصد بها دمائه ولربما هذا الذى نفتقده لعلاج بعض الأمراض التى إستحال علاجها لدينا وهنا يأتى دور مركز البحوث الطبيه الذى به خيره من أمهر الأساتذه فى العالم والقادرين على حسم مثل تلك المسأله

لذلك عندما نعود ونقرأ ما مثلته التعويذه نجدها منطقيه وليس درب من دروب السحر القديم التى ليس لها معنى!

قصة حورس

ما بال تلك القصه التى أصر المصريون على توارثها آلاف السنون فما كاد أن يفجر عقلى أن أحداثها مستحيله ..

فمن الممكن أن يقتل أخ أخاه شىء دموى لكن من الممكن حدوثه لكن لماذا فكره تشويه الجسد وتمزيقه وتوزيعه بعيدا فكره مؤلمه ومن المستحيل أن تجده زوجته ومن المستحيل أن تعيده من الموت وتحمل منه بطفل صغير والغريب أن يتقبل الشعب هذه الفكره ولا يشك بها للحظه ..وتلد طفل برأس صقر مستحيل ويتحول عمه لخنزير أسود ويتقاتلا ..

وتدور الأحداث ويغضب حورس من امه ويطيح برقبتها ويرجع لها رقبه بقره ..

ويفقأ عين حورس …

احداث جميعها مستحيله من المؤكد أنها لم تكن قصه حقيقيه حدثت إذن ما الهدف

 

الجعران

نعم يتربع الجعران المصري القديم على عرش الرموز الفرعونية في الوشم، والجعارين المقدسة مأخوذة من  هذه الحشره البشعه “خنفساء الروث” ولكنها كانت ترمز لدى المصريين القدماء إلى إعادة الميلاد، والخلق، والتجديد، والحماية.  وكان المصري القديم يستخدم  الجعران للوقاية من الشر إذ كانوا يعتقدون أن تلك الحشرة التي تجدد نفسها بنفسها تتشابه مع الشمس “رع”  فكان المصري القديم يمثل رع في النهار بقرص الشمس ، ويمثله في شكل الجعران في الليل ويعاد ليرسم بالسماء هل يكون مواقع ..للثقوب السوداء…

لعل العالم ملىء بالأسرار الغامضه ويختلف إدركنا بحقيقة الأمور كلما نضج تفكيرنا ولا نجد ذلك غريباً فكلما نضجنا بالسن يتضح لنا كثير من الأمور وقد تبدو بديهيه بالنسبه لنا ولكنها كانت لغز فى أحد مراحل حياتنا ..اللغز الآن أكبر بكثير فإننا نريد أن نثبت لأنفسنا أننا أحفاد العظماء تلك الحقيقه التى يشهد بها العالم ولكن نسيناها نحن وضعنا ضعنا من ألفى عام أو أكثر

وآن الآوان لنتذكر .. ونفك اللغز لغز الحضارة!

بقلم / صافيناز فاروق سويلم

إخلاء المسؤولية: جميع المقالات والتعليقات في هذه المنصة لا تعّبر بالضرورة عن رأي فريق الإدارة في كـن عـربـي إنما عن كاتبها
تعليقات
جاري التحميل...