رامز في الشلال تاجر العبيد

0 58

كثيراً منا حين يتابع برامج رامز جلال … وهي ذات تكلفه عاليه وإمكانيات مختلفه ومتخصصه نجدها مبهره حقاً … ويعود عام تلو العام يقدم خدعه في برنامجه وهذا العام اتى ببرنامج رامز في الشلال !

ولكن يوجد في داخل كلٍ منا نذير يوجد في داخل قلوبنا جميعاً شيئاً يقول لا.. شيئاً يصرخ إن كل هذا خطأ لايصح حرام..

رامز في الشلال ! ماذا يحدث في برامج رامز جلال

هذا الفتي الذي يأبي أن ينضج به العمر فروحه مليئه بحب المغامره والمخاطر… كان من الممكن أن يقدم عمل عظيم لو كان إستمر في برنامجه رامز حول العالم.. حيث يجرب خبرات مختلفه من مناطق عديدة حول العالم… كان سيصبح رجلاً ذو عمل عظيم ويشارك الناس الفائدة… ولكن!

علت روح الدعابة الشريرة فيه حتي غطت ضميره فأصبح لا يهتم…

لاضمير يمنعه لاخوف ولارحمة!

أصبح لا يهتم بتوسلات ودموع نساء ولا يهتم لصرخات رجل مريض ولكن يذيد في التمادي ليرضي مشاهديه…

نوعية ما يحدث في عالم الترفيه! لا يختلف ما يقدمه رامز جلال عن ما كان يحدث قديماً في الحلبات الرومانية..

فكان يقوم تاجر العبيد والذي يقوم بدوره الآن رامز جلال , يقوم بصيد الضحيه.. وفعلاً يستخدم رامز جلال نفس الكلمه الضحيه أو الفريسه. ويتم وضعها في حلبه لتجابه مخاطر تقارب الموت…

نعم الإختلاف الوحيد أنه لم يسقط لرامز ضحايا بشريه… بعد!

والسبب ليس الأكيد أن ضميره لا يسمح السبب أن ذلك ليس قانوني في بلادنا

ويجيد رامز إستدراج وصيد ضحاياه

فهو يختار نوعيه معينه قد تمتاز بالطيبه أو محدودة الذكاء فيستغلها مادياً أو معنوياً و في النهاية هو متأكد أن تلك النوعيه غير المقاتله لن تعرضه للتساؤل القانوني عما يحدث لها وإن كان غضبهم شديد يلجأ لإبتزازهم عاطفياً ولإنه يعتبر زميل وإخ لهم.. ففي النهاية … تذهب معاناتهم سداً!!

نوعية المشاهدين لبرنامج رامز جلال

لا يختلفون كثيراً عن من كانوا يشاهدون البشر داخل الحلبات الرومانية! إنهم نوعية من البشر يستمتعون برؤية أشخاص يتعذبون ويصرخون من الألم يشاهدون ذلك ويضحكون..

يضحكون وهم يشاهدون دموع وتوسلات إمرأة في عمر أمهم وهي فزعه حد الموت من الخوف! يشاهدون فتاة تسقط مغشي عليها من شدة الخوف..

يشاهدون رجلاً مريض يصرخ من الألم.. هذه متعتهم …

آنهم يذكروني بأفلام ريالتي شو ..

حيث يضعون ناس في جزيرة يشارفون الموت وهناك بشر تشاهد وتستمتع بذلك ..

إنما يحدث لهو جرم! جرم أخلاقي جرم لايمت للإنسانية أو الرجولة بصله..

ماذا تعلموا الجيل الجديد

تعلم تلك البرامج التجرد من الإنسانية وتعلم كيفية الإستهزاء بمصائب الآخرين ..تجرد الرجل من شهامته حينما يتعاون مع رجال غيره ليستمتعوا أنهم أسقطوا فتاة مغشيا” عليها من الخوف.

ياليت ما أنجبتك البشرية يا رامز جلال

مثل هذا هذه البرامج كـ رامز في الشلال وغيره لا يفسد فقط الأخلاق بل تعدي ذلك إنه يفسد الضمير الإنساني والمصيبه الكبري أنه يقدم كل ذلك في صورة مبهرة تجذب له المشاهدين ..

إني أقولها حقا” ..ياليت ما أنجبتك البشريه

بقلم / صافيناز سويلم

إخلاء المسؤولية: جميع المقالات والتعليقات في هذه المنصة لا تعّبر بالضرورة عن رأي فريق الإدارة في كـن عـربـي إنما عن كاتبها
تعليقات
جاري التحميل...