الحنين.. (بلى، إني مشتاق)

بقلم / داليا محمد أَحْيَانًا يَأْخُذُنَا الحَنِينُ لِذِكْرَيَاتٍ مَرَّت وَطَوَتْهَا السِّنِون, يَشُدُّنَا نَحْوَ صَدِيقٍ قَدِيمٍ أَوْ حُبٍّ أَلِيمٍ، شَوْقٌ يَدْفَعُنَا لِرُؤْيَةِ مَنْ كَانُوا بَيْنَنَّا وَفَرَّقَتْنَا الدُّرُوبُ،…

للحياة سعادة بزوايا اخرى

دائمًا هُناكَ زَاوِيَة أُخْرَى لِلْحَيَاةِ، زاوية يختلف منظورها عن سواها، زَاوِيَةٌ تَجْعَلُ الحَيَاةَ تَبْتَسِمُ، والأُمُورُ تَسِيرُ، والقُلُوبُ تَسْعَدُ، والأَيَامُ تَضْحَكُ، حَتَّى تَظُنَّهَا رَبِيعًا مُزْهِرًا رُغْمَ عَوَاصِفُ…